الجزائر — أفادت مصادر إعلامية متطابقة، نقلاً عن قناة الشروق نيوز، بتعيين الدولي الجزائري السابق إبراهيم حمداني على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري الأول لكرة القدم. ويأتي هذا القرار الحاسم ليتولى حمداني قيادة “محاربي الصحراء” خلفاً للمدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، في خطوة تعكس توجه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) نحو منح الثقة للكفاءات المحلية الشابة والأطر الفنية الوطنية.
من ذهبية “ألعاب المتوسط” إلى قيادة الأكابر
وجاء اختيار إبراهيم حمداني مدرباً جديداً لـ “الخضر” عقب النجاح الباهر والإنجاز التاريخي الذي حققه مؤخراً رفقة المنتخب الوطني لأقل من 21 سنة (U21)؛ حيث قاد التشكيلة الوطنية بجدارة واستحقاق للتتويج بـ الميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط (تارانتو 2026) بعد مشوار بطولي أطاح فيه بأقوى المنتخبات.
هذا التتويج الإقليمي أعاد الهيبة للفئات الشابة، وأثبت قدرة حمداني العالية على إدارة المباريات الكبرى وتوظيف اللاعبين، مما جعله الخيار المثالي والمباشر لقيادة المنتخب الأول في الاستحقاقات القادمة.
كفاءة أوروبية: حمداني وحيازة شهادة “UEFA PRO”
إلى جانب إنجازاته الميدانية الأخيرة، يتميز الناخب الوطني الجديد بمؤهلات علمية وتكتيكية رفيعة المستوى؛ حيث يُعد إبراهيم حمداني من بين التقنيين والجزائريين القلائل الذين يمتلكون شهادة التدريب الأوروبية “UEFA PRO”، وهي أعلى شهادة معترف بها من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتأهيل المدربين في أعلى مستويات اللعبة عالمياً.
تجمع مسيرة حمداني بين الخبرة الطويلة كلاعب دولي سابق مثّل أندية أوروبية عريقة مثل أولمبيك مارسيليا الفرنسي وغلاسكو رينجرز الإسكتلندي، وبين الخلفية الأكاديمية التكتيكية الصارمة، مما يمنحه الأفضلية لبناء مشروع رياضي متكامل وضخ دماء جديدة في صفوف تشكيلة الأكابر.
تحديات جديدة في انتظار محاربي الصحراء
وينتظر الشارع الرياضي الجزائري الكثير من المدرب الجديد، خاصة وأن الإعلان يأتي في ظرف حساس يتطلب الحفاظ على وتيرة النتائج الإيجابية وتأمين التأهل للمنافسات القارية والدولية المقبلة. وسيكون حمداني مدعوماً برصيده التتويجي الأخير والتفاف الجماهير حوله كإطار جزائري يمتلك عقلية احترافية قادرة على قيادة المنتخب نحو منصات التتويج مجدداً.
إبراهيم حمداني مدرباً جديداً للمنتخب الجزائري خلفاً لبيتكوفيتش
