شهد اجتماع المكتب الفدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) المنعقد بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، اتخاذ قرارات حاسمة وهيكلية ترسم ملامح حقبة جديدة للمستديرة الجزائرية. وتأتي هذه التعيينات لترتيب بيت “محاربي الصحراء” تحضيراً للاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها تصفيات كأس أمم إفريقيا (كان 2027)
إبراهيم حمداني على رأس العارضة الفنية بتكليف خاص
في خطوة لافتة، اختار المكتب الفدرالي صيغة “التكليف” للنجم الدولي السابق إبراهيم حمداني لتولي زمام الأمور الفنية للمنتخب الوطني الأول. وجاء هذا القرار مدفوعاً بالزخم الكبير الذي حققه حمداني مؤخراً بعد قيادته منتخب أقل من 21 عاماً للتتويج بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 (تارانتو الإيطالية)، فضلاً عن حيازته أعلى الشهادات التدريبية “يويفا برو” (UEFA Pro).
وسيكون حمداني مدعوماً في مهمته بقائد “الخضر” الأسبق وبطل ملحمة أم درمان، عنتر يحيى، الذي عُيّن رسمياً في منصب المدرب المساعد، ليشكل الثنائي توليفة وطنية شابة تراهن عليها الجماهير لإعادة الهيبة للمنتخب الأول.
موسى صايب يعود من الباب الكبير كمناجير عام
ولم تقتصر التغييرات على الجانب الفني المعمّق، بل امتدت لتشمل الإدارة الرياضية؛ حيث أعلن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي رسمياً تعيين أسطورة كرة القدم الجزائرية وصاحب الخبرة الطويلة في الميادين الأوروبية، موسى صايب، في منصب المناجير العام للمنتخب الوطني الأول. ويهدف هذا التعيين إلى بناء حلقة وصل قوية واحترافية بين اللاعبين المحترفين، الطاقم الفني، ومسؤولي الاتحادية
حسين العرفي يتولى قيادة منتخب الشباب (أقل من 20 سنة)
وفي إطار الإستراتيجية الجديدة لتحديث وضخ دماء جديدة في الطواقم الفنية للفئات الشبانية، قرر المكتب الفدرالي تعيين التقني حسين العرفي مدرباً جديداً للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة. ويسعى الاتحاد من خلال هذا التعيين إلى ضمان الاستمرارية في تكوين المواهب الصاعدة ومواصلة النجاحات التي تحققت في المنافسات الإقليمية والقارية الأخيرة.
أولى اختبارات الطاقم الجديد للخضر
لن يحظى الطاقم الفني الجديد بقيادة حمداني بالكثير من الوقت للراحة، حيث تنتظره مهمة رسمية عاجلة ومفصلية خلال شهر سبتمبر الجاري، وتتمثل في
1- مباراة زامبيا (25 سبتمبر 2026): لحساب الجولة الأولى من تصفيات “كان 2027” بملعب “حسين آيت أحمد” بتيزي وزو.
2- مباراة بوروندي (29 /سبتمبر 2026): لحساب الجولة الثانية بالتنقل إلى العاصمة بوجمبورا.
تترقب الجماهير الجزائرية بشغف كبير البصمة التي سيتركها هذا الطاقم المستقبلي المكون بالكامل من كفاءات وطنية وأسماء صنعت مجد الكرة الجزائرية كلاعبين، والآن يتأهبون لكتابة فصول جديدة من المقعد الفني
المنتخب الجزائري : إبراهيم حمداني يقود الخضر بمساعدة عنتر يحيى وموسى صايب مناجيراً عاماً
