يقترب الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) من طي صفحة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش نهائياً، حيث يُنتظر الإعلان عن فسخ عقده بالتراضي يوم غدٍ الاثنين. وتأتي هذه الخطوة المتسارعة من أجل تسريع الإجراءات الإدارية والقانونية لتعيين خليفته على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري، وتفادي أي تأخير في التحضيرات للاستحقاقات المقبلة.
اجتماع حاسم للجنة التقنية هذا الخميس
وفي سياق متصل، تقرر رسمياً عقد اجتماع طارئ وموسع للجنة التقنية التابعة للاتحاد الجزائري يوم الخميس المقبل. وسيكون هذا الاجتماع مخصصاً بالكامل لدراسة السير الذاتية للمدربين المرشحين، والفصل في هوية المدير الفني المستقبلي الذي سيقود “محاربي الصحراء” في المرحلة القادمة.
وتسعى الاتحادية من خلال هذا الاجتماع إلى وضع خارطة طريق واضحة واختيار بروفايل يتناسب مع أهداف المنتخبات الوطنية، وعلى رأسها التأهل إلى نهائيات كأس العالم.
المدرسة الإسبانية تقترب.. وطاقم محلي في الأفق
وحسب مصادر مطلعة من مبنى دالي براهيم، فإن الأفضلية داخل أروقة الاتحادية تميل بشكل كبير نحو التعاقد مع مدرب إسباني. ويرى مسؤولو اللعبة في الجزائر أن طريقة اللعب الإسبانية المبنية على الاستحواذ والفنيات العالية تتوافق تماماً مع إمكانيات وخصائص اللاعب الجزائري.
ولن يقتصر الطاقم الفني الجديد على الأجانب فقط؛ حيث يتجه القرار نحو تدعيم العارضة الفنية بـتعيين مدربين جزائريين اثنين ضمن الطاقم المساعد للمدرب الإسباني المستقبلي. وتهدف هذه الخطوة إلى:
تسهيل اندماج المدرب الجديد مع محيط المنتخب.
منح الكفاءات المحلية فرصة للاحتكاك بالمدارس العالمية وتطوير المهارات.
ضمان تواصل أفضل وأسرع مع الكوادر الحالية للمنتخب.
الخطوط العريضة للمرحلة الانتقالية للخضر
غداً الاثنين: الفسخ الرسمي لعقد فلاديمير بيتكوفيتش بالتراضي.
الخميس المقبل: اجتماع اللجنة التقنية لغربلة الأسماء واختيار المدرب الجديد.
الهوية الفنية: مدرسة إسبانية بقيادة أجنبية وتطعيم محلي (مساعدين جزائريين).
