Published On: ven, Mai 27th, 2016

المركب السياحي “الغزالة الذهبية” في الوادي يفتح أبوابه للسياح

المركب السياحي "الغزالة الذهبية" في الوادي يفتح أبوابه للسياح 2

“بعد 40 سنة، ها هو الحلم يتحقق ويصبح منارة تشع على مدينة الوادي”، هكذا قال نجل رجل الأعمال جيلالي مهري، في كلمته الافتتاحية أمس أثناء تدشين أكبر مركب سياحي في الجزائر والمغرب العربي “الغزالة الذهبية”، والذي يتربع على مساحة 60 هكتارا مزينة بأكثر من 30 ألف نخلة، جعلته زمردة ضخمة في قلب كثبان الرمال.

“بعد 40 سنة، ها هو الحلم يتحقق ويصبح منارة تشع على مدينة الوادي”، هكذا قال نجل رجل الأعمال جيلالي مهري، في كلمته الافتتاحية أمس أثناء تدشين أكبر مركب سياحي في الجزائر والمغرب العربي “الغزالة الذهبية”، والذي يتربع على مساحة 60 هكتارا مزينة بأكثر من 30 ألف نخلة، جعلته زمردة ضخمة في قلب كثبان الرمال.

مركب بمقاييس عالمية استغرق إنجازه 50 سنة وخُصص له غلاف مالي قارب 100 مليار سنتيم، يتضمن 12 فيلا، 72 غرفة على شكل “بنغالو”، 52 خيمة كغرف نوم مجهزة بأرقى التجهيزات توفر جميع شروط الراحة، فيلتان من ثلاث غرف، كلها بطابع عربي مغاربي، كما يوجد بداخله 5 مطاعم فاخرة ومسبحان كبيران، إضافة إلى حمام كبير به قاعة رياضة ومركز للاسترجاع، قاعتان للاستقبال، وقاعة متعددة الخدمات لإقامة المؤتمرات بسعة 500 مقعد، إضافة إلى خيمة كبيرة لتنظيم المؤتمرات تسع لـ150 مقعد.

الزائر لمركب “الغزالة الذهبية” الجاثم بمدخل مدينة ألف قبة وادي سوف، ينبهر من الهندسة المعمارية الممزوجة بين الطابع العصري والتصميم التقليدي العربي. قبب صغيرة وكبيرة تزين أسطح البنايات، أبواب خشبية تأخذك في رحلة إلى زمن القصور والملوك، نوق وجمال منتشرة في أرجاء القرية السياحية، نخيل مصطفة تزين أزقة الفضاء، وورود بشتى الأنواع والألوان مغروسة في الرمال، والكثبان الرملية تحاصر المركب من جميع الزوايا.

أما الجانب العصري في المركب السياحي، فقد سجل حضوره هو الآخر، من خلال العربات الإلكترونية المستعملة في رياضة الغولف، والتي فضل القائمون على “الغزالة الذهبية” استعمالها في التنقل في أرجاء القرية الصحراوية ونقل الأمتعة والتجوال، بغض النظر عن المكيفات الهوائية التي تنعش جو الخيم والمطاعم والغرف.

المركب يضم أيضا فندقا بـ120 غرفة لفائدة الزبائن الاقتصاديين وكذا عابري السبيل. ويعتبر “الغزالة الذهبية” الوحيد من نوعه في الجزائر القادر على استقبال جميع الزبائن، وبالخصوص المجمعات التجارية والشركات الاقتصادية المحلية والأجنبية. ويراهن أصحاب المشروع (عائلة مهري) على إنعاش نشاط مطار وادي سوف من خلال الرفع من عدد الرحلات وتنويع الوجهات حسب الطلب. للعلم يُعتبر مشروع “الغزالة الذهبية” امتدادا لفندق الضاوية، نسبة لاسم والدة رجل الأعمال جيلالي مهري، حيث وضع الحجر الأساس سنة 1976، لكن شاء القدر أن يُكتب له ميلاد جديد بعد 40 سنة ليكون جوهرة سياحية جزائرية، تشجع على النهوض بالقطاع السياحي في الجزائر الذي لا يزال يعاني العقم.

About the Author

Leave a comment

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>