في أول ظهور إعلامي له أنه فخور بما أنجزه لصالح الجزائر، التي تخفي في صحرائها كنوزا تدر الملايير على الخزينة العمومية لو استغلت أحسن استغلال في الجانب السياحي. وصرح قائلا: « قمت خلال تجربتي التي دامت 3 سنوات، بتصوير ظواهر طبيعية وبيئية فريدة في الجنوب، وتمكنت بإمكانياتي الخاصة، وبوسائل بسيطة من تسليط الضوء على الحياة الغامضة بالصحراء، حيث اكتشفت عددا لا بأس به من الطيور النادرة، وكلاب الماء، التي لا تعيش إلا في الأنهار، ومع ذلك وجدتها تعايشت مع الطبيعة الحارة، وصورت معارك شرسة اندلعت بين الحيوانات من أجل العيش.. زيادة على نجاحي في تأكيد وجود حيوان ظنه العلماء انقرض قبل 50 سنة، وسأكشف عنه حصريا في فيلمي الوثائقي الذي سيكون في جزأين، كل جزء يضم 52 دقيقة.
وتوجه رضوان بالشكر إلى الباحثة التي وصفها بالمدافعة رقم واحد عن البيئة في الجزائر، السيدة فلوس أمينة، « التي كانت سندي ومنحتني معلومات قيمة مكنتني من اقتفاء أثر هذا الحيوان، وتصوير آثاره التي خلفها في الصحراء ». كما أشار إلى المخاطر التي اعترضت طريقه وكادت تقضي عليه، لولا الرعاية الإلهية وخبرته التي اكتسبها على مر السنوات، حيث يذكر منها: « في إحدى الليالي وأنا نائم في البرية من شدة التعب، وجدت بالقرب مني أفعى نائمة هي الأخرى، وقد تحركت ببطء شديد وحذر حتى لا تهاجمني ونجوت منها في الوقت المناسب، كما أنني كدت أغرق ذات صباح في سيل عارم بعدما علقت سيارتي في واد، ولم أستطع تخليصها إلا بعد مرور ساعات من الجهد، في يوم ممطر، وما هي إلا 4 ساعات حتى امتلأ الوادي بالمياه الطوفانية، التي كادت تجرفني بسيارتي لولا خروجي من المنحدر في الوقت المناسب، زيادة على أخطار التيه في الصحراء بعد زوبعة رملية ضللت فيها طريقي بعد محو آثار السير ».
ولم يخف رضوان تحمسه إلى تسويق منتجه، في إطار فتح مجال جديد ما زالت الجزائر متأخرة فيه، غير أن خوفه كبير لو يتم تهميش مجهوداته وتقزيمها، ويومها سيقبل دراسة العروض الكثيرة التي وصلته من قنوات خليجية عرضت عليه بيعهم الإنتاج الفريد، موجها نداء أخيرا إلى كل الوزارات المهتمة لحفظ ماء الوجه والاحتفاظ بالمنتج الجزائري في الجزائر.