Close Menu
  • Accueil
  • actualité
  • Education dz
    • فضاء أولياء التلاميذ awlyaa education dz 2026
    • رقمنة قطاع التربية amatti.education.gov.dz
    • résultat bac.onec.dz نتائج البكالوريا 2026
    • نتائج شهادة البكالوريا bac.onec.dz 2026
    • نتائج شهادة التعليم المتوسط 2026 bem onec dz
    • التسجيل بالمراسلة -2026 ONEFD – inscriptic.onefd.edu.dz
    • epay education 2026
  • aadl 3
  • ETUDIANT
  • tawdif.education 2026
  • Bem 2026
  • bac 2026
Articles récents
  • BAC blanc plus solution ecole des cadets 2026.pdf
  • سجّل الآن عبر vrp.univ-chlef.dz — التسجيلات الأولية مفتوحة في جامعة الشلف حتى 20 جوان 2026
  • منصة التوظيف للتسجيل كاستاذ متعاقد 2027 tawdif.education.dz
  • منصة concours.onec.dz 2026: خطوات المشاركة في مسابقات قطاع التربية الوطنية
  • www.onec.dz concours 2026-2027
What's Hot

BAC blanc plus solution ecole des cadets 2026.pdf

17 mai 2026

سجّل الآن عبر vrp.univ-chlef.dz — التسجيلات الأولية مفتوحة في جامعة الشلف حتى 20 جوان 2026

17 mai 2026

منصة التوظيف للتسجيل كاستاذ متعاقد 2027 tawdif.education.dz

16 mai 2026
Facebook X (Twitter) Instagram
Facebook X (Twitter) Instagram
elkhadra
Awlyaa Tawdif Amatti
  • Accueil
  • actualité
  • Education dz
    • فضاء أولياء التلاميذ awlyaa education dz 2026
    • رقمنة قطاع التربية amatti.education.gov.dz
    • résultat bac.onec.dz نتائج البكالوريا 2026
    • نتائج شهادة البكالوريا bac.onec.dz 2026
    • نتائج شهادة التعليم المتوسط 2026 bem onec dz
    • التسجيل بالمراسلة -2026 ONEFD – inscriptic.onefd.edu.dz
    • epay education 2026
  • aadl 3
  • ETUDIANT
  • tawdif.education 2026
  • Bem 2026
  • bac 2026
elkhadra
Accueil » actualité » Présidentielle 2019: « Il est opportun de convoquer le corps électoral le 15 septembre courant »
actualité

Présidentielle 2019: « Il est opportun de convoquer le corps électoral le 15 septembre courant »

By ELKHADRA2 septembre 2019Aucun commentaire9 Mins Read
Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Email
Share
Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Email
 Le Général de corps d’Armée Ahmed Gaïd Salah, vice-ministre de la Défense nationale, chef d’état-major de l’Armée nationale populaire (ANP), a souligné, lundi à Ouargla, qu’il était « opportun de convoquer le corps électoral le 15 du mois de septembre courant » et que « les élections puissent se tenir dans les délais fixés par la loi », indique un communiqué du ministère de la Défense nationale.
« J’avais abordé lors de ma précédente intervention la priorité d’entamer sérieusement la préparation des élections présidentielles dans les quelques semaines à venir, et je confirme aujourd’hui, et partant de nos missions et prérogatives, ainsi que de notre respect de la Constitution et des lois de la République, que nous considérons qu’il est opportun de convoquer le corps électoral le 15 du mois de septembre courant et que les élections puissent se tenir dans les délais fixés par la loi, des délais raisonnables et acceptables qui répondent à une revendication populaire insistante », a indiqué le général de Corps d’Armée qui effectue une visite d’inspection et de travail à la 4ème Région militaire.


Il a salué, dans ce cadre, « les efforts fournis par l’instance nationale de la médiation et du dialogue » et valorisé « les résultats encourageants qu’elle a obtenus en si peu de temps, sur la voie du dialogue sérieux, constructif et objectif ».
Gaïd Salah a renouvelé son appel pour « aller de l’avant pour rapprocher les points de vue, unifier les visions et trouver des mécanismes à même de concrétiser l’approche insistance, qui consiste en l’accélération de l’organisation des élections présidentielles, notamment en installant rapidement une instance nationale indépendante pour la préparation, l’organisation et la surveillance des élections, qui supervisera toutes les étapes du processus électoral, ce qui requiert également la révision de quelques textes de la loi électorale pour s’adapter aux exigences de la situation actuelle, et non pas une révision totale et profonde qui toucherait tous les textes, tel que revendiqué par certains, ce qui prendrait beaucoup de temps ».



« Ces élections qui représentent un rendez-vous d’importance dans l’histoire de l’Algérie, qui apportera davantage de progrès sur la voie de l’instauration de l’Etat de droit », a-t-il ajouté.

– أكد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، يوم الاثنين من ورقلة، أن الجيش الوطني الشعبي سيتصدى لكل المحاولات الرامية إلى إطالة عمر الأزمة, مشددا في نفس الوقت على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية في الآجال المحددة قانونا.

وخلال اليوم الاول من زيارة العمل والتفتيش التي يقوم بها الى الناحية العسكرية الرابعة, ألقى الفريق قايد صالح كلمة توجيهية بثت إلى جميع وحدات الناحية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، أكد من خلالها أن « من أبرز الأعمال الميدانية التي تشهد بصدق على عقلانية وصدقية ما تحقق، هي تلك الجهود الحثيثة المبذولة على كافة المستويات مؤكدا أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، تبذل كل ما في الوسع، لتجعل من النهج العملي والمهني لقواتنا المسلحة نسخة حقيقية لذلك النهج القويم الذي سار على دربه وعلى هداه شهداؤنا الأبرار ومجاهدونا الأخيار ».


كما تطرق إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدا أنه « من الأجدر أن يتم استدعاء الهيئة الناخبة بتاريخ 15سبتمبر الجاري، على أن يجرى الاستحقاق الرئاسي في الآجال المحددة قانونا، وهي آجال معقولة ومقبولة تعكس مطلبا شعبيا ملحا.

 كما جدد التنويه بشجاعة وإصرار رجال العدالة على اجتثاث آفة الفساد من بلادنا، من خلال فتح جميع الملفات، دون استثناء، كما أشاد بالإجراءات التي اتخذتها الدولة من خلال رفع منحة التمدرس بنسبة معتبرة، توفيرا للظروف الملائمة لإنجاح الدخول المدرسي« .

وأضاف قائلا: « فلقد سبق وأن أشرت في مداخلتي السابقة إلى أولوية الشروع الجدي في التحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية خلال الأسابيع القليلة القادمة، وها أنا اليوم أؤكد على أننا وانطلاقا من مهامنا وصلاحياتنا واحترامنا للدستور ولقوانين الجمهورية، نرى أنه من الأجدر أن يتم استدعاء الهيئة الناخبة بتاريخ 15 سبتمبر الجاري، على أن يجرى الاستحقاق الرئاسي في الآجال المحددة قانونا، وهي آجال معقولة ومقبولة تعكس مطلبا شعبيا ملحا ».

وفي هذا الإطار –يقول الفريق قايد صالح– « وإذ أنوه مرة أخرى بالجهود المبذولة من قبل الهيئة الوطنية للوساطة والحوار، وأشيد بالنتائج المشجعة التي حققتها في وقت قصير، على نهج الحوار الجاد والبناء والهادف، لا يفوتني أن أجدد الدعوة للمضي قدما بعملية تقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤى وإيجاد الآليات التي تجسد المسعى الملح المتمثل في التسريع في تنظيم الانتخابات الرئاسية، لاسيما من خلال التنصيب العاجل للهيئة الوطنية المستقلة لتحضير وتنظيم ومراقبة الانتخابات، التي ستشرف على جميع مراحل العملية الانتخابية، وهو ما يستدعي أيضا تعديل بعض مواد قانون الانتخابات ليتكيف مع متطلبات الوضع الراهن، وليس كما يطالب به البعض بأن هذا التعديل يجب أن يكون جذريا ومعمقا ويمس جميع المواد مما يستلزم وقتا أطول« .

واستطرد بالقول: « هذه الانتخابات التي تعد موعدا هاما في تاريخ الجزائر ستحمل حتما بين طياتها ما يتيح قطع المزيد من الأشواط على درب إرساء دولة الحق والقانون، وعلى ذكر دولة القانون، فإننا نجدد التحية لرجال العدالة الأوفياء، الذين نؤكد مرة أخرى مرافقتنا لهم والوقوف إلى جانبهم، وننوه بشجاعتهم وإصرارهم على أداء مهامهم النبيلة وفقا للقانون، من خلال فتح جميع الملفات، دون استثناء، وفق إرادة قوية لمكافحة الفساد واجتثاثه نهائيا من هذه الأرض الطيبة، علاوة على الإشادة بمسعى فرض الانضباط والصرامة واستعادة هيبة الدولة ، وهو المسعى الذي يعد اليوم أكثر من ضرورة لتصحيح الأخطاء وإعادة مسار البناء إلى اتجاهه الصحيح ».

وفي نفس السياق، أشار نائب وزير الدفاع الوطني أنه « لإفشال رهان العصابة وعملائها على التشويش على الدخول المدرسي المقبل، من خلال زرع بذور الشك والبلبلة في صفوف التلاميذ وأوليائهم، تتواصل جهود الدولة في توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الدخول المدرسي، حيث اتخذت الحكومة كافة الإجراءات ووفرت كل الإمكانيات المادية والبشرية لضمان دخول مدرسي في أحسن الظروف، لاسيما من خلال رفع علاوة التمدرس بنسبة معتبرة، وهو الإجراء الذي من شأنه تعزيز دور الدولة وحرصها على تخفيف الأعباء على المتمدرسين وأوليائهم ».


وذكر أن « الجزائر ولعدة اعتبارات كانت وستبقى مستهدفة من طرف أعدائها، الذين ما لبثوا يخططون في السر والعلن لعرقلة عمل الحكومة ومؤسسات الدولة وخلق حالة من الانسداد والغليان في الجبهة الاجتماعية، أملا في تحقيق مآربهم وأهدافهم الخبيثة في عرقلة مسار الحوار الوطني وإطالة عمر الأزمة« .

وفي هذا الصدد بالذات، فإنني –كما قال– « أعلم يقينا بأنكم على وعي تام، بأن الجزائر ولعدة اعتبارات كانت وستبقى مستهدفة من طرف أعدائها، ولا يراد لها بأن تبني نفسها اقتصاديا واجتماعيا وعلميا وتكنولوجيا، وتكون متحصنة ومنيعة بكل أسباب القوة، سلاح هؤلاء الأعداء في ذلك هو المحاولة من جديد تجريد الشعب الجزائري من كل ركائز قوته، المتمثلة أساسا في مقومات شخصيته الأساسية وثوابته الوطنية وقيمه، لاسيما تلك النابعة من ثورة نوفمبر الخالدة ونسيجه المجتمعي المتلاحم ».

           

               =الجيش متمسك بمرافقة مؤسسات الدولة والشعب ومسعى الحوار=

 وأضاف قايد صالح أن « هذا التلاحم الذي أزعج العصابة، وما لبثت تخطط في السر والعلن لفك روابطه وقطع وشائجه اعتمادا على أذنابها المندسين في هياكل مختلف المؤسسات، الذين أوكلت لهم مهمة عرقلة عمل الحكومة ومؤسسات الدولة وخلق حالة من الانسداد والغليان في الجبهة الاجتماعية، أملا في تحقيق مآربهم وأهدافهم الخبيثة في عرقلة مسار الحوار الوطني وإطالة عمر الأزمة، وسيلتهم في ذلك الدعاية المغرضة والأفكار الهدامة التي يعملون على بثها دون انقطاع في الساحة السياسية والإعلامية، مستغلين في ذلك حرية التعبير وإبداء الرأي المضمونة دستوريا، لكنهم تناسوا عن قصد أن هذه الحرية يجب أن لا تتخطى حدودها وتتجاوز الأخلاقيات المتعارف عليها، لتسقط إلى مستويات منحطة تصل إلى حد الشتم والقذف وكيل التهم الباطلة، وهو أمر غير مقبول قانونا وأخلاقا وعرفا ».

وأكد أن « من هذه الأفكار التي دأبت العصابة على بثها، والتي يروج لها بعض المحللين المزعومين سواء عن قصد أو عن سذاجة، مسألة مطالبة بعض الأحزاب السياسية التحاور، بل التفاوض مباشرة مع المؤسسة العسكرية، اقتداء بتجارب بعض دول المنطقة في التعامل مع الأزمات، متناسين أن الجزائر بتاريخها العريق وبشعبها الأبي وبمواقفها الريادية الثابتة هي من تكون دائما القدوة وليس العكس، وهي محاولة فاشلة أخرى تهدف إلى توريط الجيش في مستنقع السياسة، رغم أنها تعلم علم اليقين موقفنا الثابت من هذا الأمر الذي أكدنا أكثر من مرة بخصوصه على أن الجيش الوطني الشعبي متمسك بالحل الدستوري للأزمة، انطلاقا من إيمانه بأن الدولة العصرية هي دولة المؤسسات، والتمسك بالدستور هو عنوان أساسي للحفاظ على كيان الدولة واستمراريتها، ويعمل على مرافقة، وأؤكد هنا على كلمة مرافقة مؤسسات الدولة والشعب ومسعى الحوار، الذي أؤكد مرة أخرى أن الجيش الوطني الشعبي لن يكون طرفا فيه، إلى غاية انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب الآجال، حريصا كل الحرص، على النأي بنفسه عن كافة الحساسيات والحسابات السياسية ».

وفي ذات السياق، أبرز رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن « التحامل على المؤسسة العسكرية هو جزء من مخطط خبيث هدفه الوصول إلى تقييد أو تحييد دور الجيش، الذي قدم درسا للجميع، في الوفاء والإخلاص وحماية الوطن، وبرهن ميدانيا على قدرته في أن يجسد عمق الرابطة القوية بين الشعب وجيشه، وكانت قيادته سباقة

في الاستجابة للمطالب الشعبية قبل أية جهة أخرى، مما هدد مصالح العصابة وأذنابها وأفشل مخططاتها في إعادة صياغة المشهد الوطني العام حسب أهوائها ومصالح أسيادها ».

وأكد أن الجيش الوطني الشعبي « ليس ضد حرية التعبير واختلاف الآراء البناءة، لكنه لن يسكت على محاولات عرقلة عمل مؤسسات الدولة وسيتصدى لهذه المحاولات بكل صرامة، انطلاقا من مهامه وصلاحياته الدستورية ».

وعليه –يستطرد الفريق قايد صالح– « وإذ نؤكد على أننا لسنا ضد حرية التعبير واختلاف الآراء البناءة، وأننا ضد سياسة الإقصاء والتهميش، فإننا في الجيش الوطني الشعبي نؤكد أيضا أننا لن نسكت على محاولات عرقلة عمل مؤسسات الدولة وسنتصدى بكل صرامة، انطلاقا من مهامنا وصلاحياتنا الدستورية، لهذه المحاولات التي ترمي إلى إطالة عمر الأزمة وعرقلة المسار التنموي للوطن، والوقوف ضد إرادة الشعب الذي أكد في عدة مناسبات على أنه ليس في حاجة إلى مثل هذه الأفكار التي تهدم ولا تبني، لاسيما في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ بلادنا المعاصر، ولدينا معلومات مؤكدة سنكشفها في الوقت المناسب عن تآمر بعض الأحزاب ضد الوطن والشعب، هذه الأحزاب المرفوضة شعبيا، لا هم لها سوى الانتقاد والعويل، كما يقال في المثل الشعبي « اللسان طويل والذراع قصير »، نطلب منها بهذه السانحة أن تتقي الله في شعبها ووطنها وتتحلى بالقليل من الكرامة والشرف، والتمسك بأخلاقيات العمل السياسي، وتكف عن وضع العقبات على طريق مبادرات المخلصين للخروج بالبلاد من الأزمة ».

وخلص الفريق قايد صالح مخاطبا هؤلاء: « اتركوا الجزائر لأبنائها الأوفياء فهم جديرون بها وقادرون على بنائها وحمايتها، وإننا على يقين أن شعبنا الأبي التواق إلى العيش في سلام وطمأنينة في كنف الأمن والاستقرار، لا يريد بأي حال من الأحوال العودة إلى سنوات الدم والدموع، ويستحق أن يعيش عيشة كريمة في بلاده، هذا الشعب، الذي يضرب به المثل في حب الوطن والإخلاص، أيد وبارك مساعي المؤسسة العسكرية المصممة على الذهاب إلى الانتخابات وإجرائها في وقتها، أحب من أحب وكره من كره، ومهما كانت العقبات والتضحيات ».

Ahmed Gaïd Salah
Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Email
ELKHADRA
  • Website

actualités algériennes sur Elkhadra. Spécialiste du secteur éducation (BAC, BEM, ONEC), je décrypte aussi l'économie, le change des devises, l'emploi et le sport en Algérie via des guides pratiques et exclusifs.

Related Posts

Algérie Télécom le rechargement de secours Idoomly — 96h d’Internet supplémentaires et comment l’activer

16 mai 2026

Algérie : Le certificat de vie remplacé par la reconnaissance faciale pour les retraités

13 mai 2026

Équipe Nationale : La liste élargie de Petkovic pour le Mondial 2026 révélée

12 mai 2026
Leave A Reply

Algerie

www.onec.dz concours 2026-2027

16 mai 2026

Application Taqaedi et service R-Face : voici le guide étape par étape

16 mai 2026

Remise des notes du 3e trimestre : Les dates fixées

15 mai 2026

Résultats ONEFD 2026 inscriptic.onefd.edu.dz/releve Comment consulter les résultats ONEFD 2026 — étape par étape

14 mai 2026
  • Facebook
  • Twitter

BAC blanc plus solution ecole des cadets 2026.pdf

By Elkhadra17 mai 20260

BAC blanc plus solution ecole des cadets 2026.pdf telecharger

سجّل الآن عبر vrp.univ-chlef.dz — التسجيلات الأولية مفتوحة في جامعة الشلف حتى 20 جوان 2026

17 mai 2026

منصة التوظيف للتسجيل كاستاذ متعاقد 2027 tawdif.education.dz

16 mai 2026

منصة concours.onec.dz 2026: خطوات المشاركة في مسابقات قطاع التربية الوطنية

16 mai 2026
Top
  • Politique de confidentialité
  • Contacter nous
  • نتائج البكالوريا 2026
  • نتائج شهادة التعليم المتوسط 2026
  • التسجيل في بكالوريا 2026 bac.onec.dz
About Us

Elkhadra.com Algérie,bac bem resultat , Éducation Economie, Sport, Emploi

Choix

BAC blanc plus solution ecole des cadets 2026.pdf

17 mai 2026

سجّل الآن عبر vrp.univ-chlef.dz — التسجيلات الأولية مفتوحة في جامعة الشلف حتى 20 جوان 2026

17 mai 2026
Facebook X (Twitter) Instagram Pinterest
  • Politique de confidentialité
  • Contacter nous
  • نتائج البكالوريا 2026
  • نتائج شهادة التعليم المتوسط 2026
  • التسجيل في بكالوريا 2026 bac.onec.dz
© 2026 Elkhadra.

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.