تلقى الشارع الرياضي الجزائري ونادي السد القطري صدمة كبيرة بعد الإعلان الرسمي عن حاجة الظهير الأيمن الدولي يوسف عطال لتدخل جراحي عاجل إثر تعرضه لإصابة خطيرة بقطع كامل في “وتر أخيل”. تأكدت هذه الأنباء لتُبدد آمال اللاعب في المشاركة بنهائيات كأس العالم المقبلة المقررة في 11 يونيو.
وأصدر نادي السد بياناً رسمياً أكد فيه طبيعة الإصابة وضرورة إجراء عملية جراحية لعطال، مما يعني غياب اللاعب عن الملاعب لفترة تتراوح عادة بين أربعة إلى ستة أشهر للتعافي والعودة التدريجية للمباريات، وفقاً للبروتوكولات الطبية المعتادة لهذا النوع من الإصابات البليغة.
وبإسقاط هذه المدة الزمنية على موعد انطلاق العرس العالمي بعد أقل من أربعة أشهر، بات من المؤكد عملياً غياب النجم الجزائري عن قائمة “محاربي الصحراء” التي ستخوض غمار المونديال.
وتُعد إصابة عطال ضربة قاصمة للمنتخب الجزائري ومدربه، بالنظر لثقل اللاعب وأهميته التكتيكية كواحد من أفضل الأظهرة في القارة، والذي يعتمد عليه المنتخب بشكل كبير في الجانبين الدفاعي والهجومي. اللاعب الذي كان يُمني النفس بتمثيل بلاده في المحفل العالمي، سيجد نفسه الآن أمام تحدٍ آخر يتمثل في سباق مع الزمن للتعافي التام والعودة أقوى إلى الملاعب، بينما ستكون مهمة الجهاز الفني الجزائري هي إيجاد البديل المناسب لملء الفراغ الكبير الذي سيتركه غيابه.
المنتخب الوطني : “وتر أخيل” يُنهي حلم يوسف عطال بالمونديال
