عاد سمير نصري، نجم المنتخب الفرنسي ولاعب مرسيليا السابق ، إلى واجهة الأحداث. فعندما سُئل ، لم يتردد المحلل الرياضي، مُفضلاً فوز الجزائر بكأس العالم على لقب آخر في دوري أبطال أوروبا مع أولمبيك مرسيليا.
بين جذوره وناديه الذي نشأ فيه، حسم سمير نصري الأمر لصالحه. فعندما دُعي للحديث على منصة “إنستانت فوت”، واجه لاعب أرسنال السابق معضلة صعبة: هل يُفضل أن يرى أولمبيك مرسيليا يرفع كأس دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية، أم أن يرى الجزائر تفوز بكأس العالم للمرة الأولى؟
“سيكون هذا إنجازًا تاريخيًا لأفريقيا.”
اختار نصري منتخب الجزائر بلا تردد. وبرّر هذا الاختيار بالأهمية التاريخية لهذا الإنجاز للقارة: “أفضّل أن أرى الجزائر تفوز بكأس العالم. سيكونون أول فريق أفريقي يحقق هذا الإنجاز، بينما فاز مرسيليا بدوري أبطال أوروبا بالفعل.”
ورغم أنه لا يزال مشجعًا متحمسًا لنادي أولمبيك مرسيليا، النادي الذي تدرب فيه وبدأ مسيرته الاحترافية، إلا أن ارتباط نصري بجذوره الجزائرية راسخ لا يتزعزع. فبالنسبة له، رؤية كأس العالم تهبط في الجزائر العاصمة سيتجاوز مجرد كونه حدثًا رياضيًا ليصبح حدثًا تاريخيًا عالميًا.
ليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها سمير نصري عن المنتخب الوطني. وبصفته محللًا رياضيًا مؤثرًا، لم يتردد مؤخرًا في انتقاد الإدارة الحالية. ووفقًا له، يمتلك منتخب “محاربي الصحراء” إمكانيات يمكن استغلالها بشكل أفضل بكثير مما هو عليه الحال مع النظام الذي طبقه فلاديمير بيتكوفيتش.
