يكفي أن يخسر وفاق سطيف السبت القادم أمام شباب بلوزداد، وهو احتمال وارد، ليعود الوفاق إلى نقطة الصفر، حيث سيجد نفسه على بعد نقطة من بلوزداد وبقية المطاردين، ما يعني أن أي خطأ على أرضه في الجولة ما قبل الأخيرة أمام شباب قسنطينة وهزيمة في وهران أمام المولودية المحلية في الجولة الأخيرة، لا يعني فقط تضييع اللقب والمشاركة القارية وإنما أيضا تواجده مع فرق المؤخرة.
في صيف 1986 أنهت شبيبة القبائل الدوري في المركز الأول بفارق 18 نقطة عن المطارد، وفي تلك السنة، فازت بكل المقابلات التي لعبتها على أرضها من بينها فوز على ديناميكية العاصمة بـ11 مقابل صفر، وهنا تكمن حسرة كل الأندية ومناصريها التي تنشط في الدرجة الأولى المحترفة، فلو فاز الوفاق بكل مبارياته في سطيف لضمن اللقب منذ ثلاث جولات ولو فازت بلعباس أو النصرية بكل المباريات التي لعباها على أرضهما لكانا حاليا في المركز الأول، وفي نفس الوقت لو خسر الوفاق كل المواجهات التي لعبها خارج الديار، لكان حاليا في المركز الأخير، ولربما ضمن مكانه في القسم الثاني المحترف، ويكمن التقارب الكبير الذي قد يجعل الفارق في الجولة القادمة يتقلص إلى تسع نقاط فقط بين الرائد وفاق سطيف وصاحب المؤخرة اتحاد بلعباس في كثرة التعادلات.
ولكن المشكلة التي تواجهها حسب مصدر من فضائيات عربية شهيرة هو نوعية الملاعب وإجراء بعض المواجهات من دون جمهور، وخاصة نوعية التصوير التلفزيوني الذي تقدمه القناة الرسمية التي يشتكي منها الجزائريون قبل الأجانب، خاصة أن الجزائر صارت بلادا عالمية معروفة بلاعبيها الذين ينشطون في كبريات الأندية العالمية، وبمشاركاتها أربع مرات في المونديال.
