فينيسيا – لا تزال رغبة نادي فينيسيا في التعاقد مع ثنائي فروسينوني المتألق، فارس غيدجميس وجورجي كفيرنادزه، تصطدم بجدار الرفض المبدئي من إدارة ناديهما، إلا أن معطيات الساعات الأخيرة تشير إلى “سيناريو وحيد” قد يغير قواعد اللعبة تماماً في الصيف القادم.
فروسينوني يرفض تقوية المنافسين المباشرين
أكدت تقارير صحفية إيطالية، بناءً على تسريبات من صحيفة “لا نوفا فينيسيا”، أن إدارة نادي فروسينوني أبدت تحفظاً كبيراً على فكرة بيع ركائزها الأساسية لنادي فينيسيا. وتأتي هذه الممانعة من منطلق رغبة النادي في عدم تعزيز صفوف “منافس مباشر” سواء في صراع الصعود أو في حال التواجد معاً في “السيري أ” الموسم المقبل.
عقبة الصعود: النقطة التي قد تغير كل شيء
رغم هذا الموقف الصارم، إلا أن التقارير أشارت إلى “ثغرة” قد يستغلها فينيسيا؛ وهي الفشل في تحقيق الصعود. ففي حال أخفق فروسينوني في العودة إلى دوري الأضواء، ستجد الإدارة نفسها مضطرة لإعادة النظر في ميزانيتها، وقد تضطر لبيع نجومها لتغطية العجز المالي الناتج عن البقاء في الدرجة الثانية.
هذا السيناريو هو ما يراهن عليه مسؤولو فينيسيا، الذين يجهزون ميزانية الـ 15 مليون يورو للانقضاض على الأهداف المطلوبة فور اتضاح الرؤية النهائية لترتيب الدوري.
غيدجميس وكفيرنادزه.. صراع الطموح والبقاء
يُعتبر اللاعبان حجر الزاوية في مشروع فروسينوني الحالي:
فارس غيدجميس: الموهبة التي يخشى النادي فقدانها لصالح نادٍ قد يمنحه فرصة اللعب في الدرجة الأولى فوراً.
جورجي كفيرنادزه: الذي يُنظر إليه كقيمة سوقية مرشحة للانفجار، واللعب في “السيري أ” مع فينيسيا قد يكون العرض الذي لا يمكن للاعب رفضه.
ترقب في “البندقية”
يبقى التساؤل المطروح في أروقة نادي فينيسيا: هل يصمد موقف فروسينوني “المبدئي” أمام ضغوط النتائج الرياضية والإغراءات المالية؟ الأيام القليلة القادمة مع حسم جولات الصعود ستكون هي الفيصل.
