داربي ميلان والإنتر في وقت الظهيرة في إيطاليا تحت القيادة الصينية

  • 13 أبريل 2017
  • لا يوجد

تنطلق قمة ميلانو، وقت الظهيرة في إيطاليا، بعدما أصبح الفريقان تحت قيادة صينية، ووسط تنافس على بطاقة للتأهل للدوري الأوروبي، وهو ما يجعل اللقاء غير تقليدي، عند مقارنته مع 217 مباراة سابقة بينهما.

وستكشف القمة، التي ستجرى السبت، ضمن الجولة الـ32 بالدوري الإيطالي، عما إذا كانت العودة للطريق الصحيح، قد بدأت عن طريق العملاقين المتراجعين إنترميلان، وميلانو، أم هناك حاجة للمزيد من الوقت.

وستقام القمة، في سان سيرو، بعد أقل من 48 ساعة من استكمال سيلفيو برلسكوني، رئيس وزراء إيطاليا السابق عملية بيع ميلانو لكونسورتيوم صيني، اليوم الخميس مقابل 740 مليون يورو (788 مليون دولار).

وبات الفريقان الآن، تحت ملكية صينية بعدما سبق أن اشترت مجموعة سونينج للتجارة نادي إنترناسيونالي في يونيو/حزيران الماضي.

ولأول مرة على الإطلاق، ستنطلق قمة ميلانو الساعة 12.30 بالتوقيت المحلي في خطوة يبدو هدفها جذب المشاهدين الآسيويين.

لكن هذه الخطوة، أثارت انتقادات من وسائل الإعلام، وكذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، وستكون المواجهة أيضًا بين نسختين باهتتين لعملاقين سابقين في الكرة الإيطالية.

وكان من المعتاد، أن تكون القمة من أكثر المباريات المرتقبة في موسم الدوري الإيطالي، لكنها فقدت بريقها بعد تواضع أداء الفريقين، على مدار السنوات الأخيرة.

والآن وفي ظل ابتعاد الفريقين عن المنافسة على لقب الدوري، أو حتى المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، فإنه بات من الصعب اعتبارها أهم مباراة في الجولة.

ويحتل ميلانو، المركز السادس بـ57 نقطة، ويتقدم بنقطتين، ومركز واحد على إنترميلان.

ويبدو الفريقان، خارج الصراع على أول 3 مراكز، التي تؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، وبات الهدف الوجود في المراكز من الرابع إلى السادس؛ للمشاركة في مسابقة الدوري الأوروبي، الأقل قوة.

ولا يبدو ذلك بمثابة مكافأة قيمة، لكن ميلانو بطل أوروبا، 7 مرات، أخفق حتى في تحقيق ذلك الأمر في آخر 3 مواسم، واحتل المراكز الثامن، والتاسع، والسابع، على الترتيب.

طالع  تايدر في دائرة اهتمامات فيورنتينا الايطالي

وقال فينشنزو مونتيلا، مدرب ميلانو “أريد الذهاب لأوروبا بغض النظر عما يفعله إنترميلان”.

وتأهل إنترميلان، للدوري الأوروبي، 3 مرات في آخر 5 مواسم، لكنه أخفق في اجتياز دور الستة عشر، وخرج من دور المجموعات هذا الموسم.

واستمرت معاناة إنترميلان، بعد استحواذ مجموعة سونينج الصينية على النادي.

واستقال روبرتو مانشيني، من تدريب الفريق قبل أسبوعين من بداية الموسم، وأقيل بديله فرانك دي بور، بعد 85 يومًا، عقب بداية سيئة.

وحدث بعض التطور مع البديل ستيفانو بيولي، وحقق الفريق 8 انتصارات متتالية، لكنه أصبح مجددًا تحت الضغط، بعد الخسارة (2-1) على أرضه أمام سامبدوريا، ثم التعثر أمام كروتوني المتواضع.

وقال بيولي: “حدث تراجع غير متوقع. من المهم التعلم من مثل هذه الدروس الصعبة، والتأكد من عدم تكرار ذلك مجددًا”.

التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق