على خلاف البطل الذي بدأت هويته تتحدد بنسبة كبيرة حيث يكفي وفاق سطيف المتصدر الفوز في مباراته أمام شباب قسنطينة بالمرحلة المقبلة (29) من المسابقة، فإن أمر الهبوط لم يتم الحسم فيه قبل مرحلتين عن إسدال الستار ما يعني أن الفصل في هوية الأندية الثلاثة النازلة إلى الدرجة الثانية سيتأجل إلى المرحلة الثلاثين والأخيرة.
وقبل جولتين عن نهاية الموسم، لم يضمن البقاء بصفة رسمية سوى خمسة أندية وهي وفاق سطيف المتصدر بـ45 نقطة ومولودية بجاية ومولودية وهران وشباب بلوزداد أصحاب المركز الثاني مناصفة بـ41 نقطة وكذا اتحاد الحراش بـ40 نقطة، بينما دخلت بقية الأندية وعددها (11 ناديا) دائرة الخطر وبات شبح الهبوط يتهددها أكثر من أي وقت مضى.
وبالملاحظة فإن الأندية الـ11 عليها الفوز في الجولة المقبلة (39) وترقب نتائج الفرق الأخرى، لكن ذلك لا يكفي إذ أنه عليها الإنتظار حتى الجولة الثلاثين والأخيرة التي قد تحمل مفاجآت لا تسر الخاطر.
ويتوقع الشارع الكروي في الجزائر أن تعقد الجولة المقبلة وضعية الأندية ما يحتم عليها انتظار الجولة الثلاثين والأخيرة للفصل في أمر الأندية المعنية بالهبوط.
وسيكون هؤلاء مجبرين على العودة إلى المادة الـ79 من قانون الاتحاد الجزائري لكرة القدم التي تنص في بندها الثالث ما يلي:
في حال التساوي في عدد النقاط بين الفرق الثلاث، ولتحديد مرتبة كل فريق، فإنه يتم اللجوء إلى:
أولا: أكبر عدد من النقاط في المواجهات المباشرة بين هاته الفرق.
ثانيا: أحسن فارق أهداف في المواجهات المباشرة بين هاته الفرق.
ثالثا: أحسن فارق أهداف في المواجهات المباشرة بين هاته الفرق في مرحلة الذهاب فقط.
رابعا: أحسن هجوم في المواجهات المباشرة بين هاته الفرق في مرحلة الذهاب فقط.
خامسا: أحسن هجوم خارج الديار في المواجهات المباشرة بين هاته الفرق.
سادسا: في حالة تعادل فريقين في كل الأحوال، تكون هناك مواجهة فاصلة مع شوطين إضافيين وضربات الترجيح في حالة انتهاء المباراة بالتعادل، وهذا بملعب محايد تحدده الرابطة.
وبعيدا عن متاهات الأندية المهددة بالهبوط، فإن لقب الدوري يكاد يفصل فيه لصالح وفاق سطيف، إذ يكفيه الفوز على شباب قسنطينة لإعلان الأفراح والليالي الملاح.
