يواجه المنتخب الجزائري لكرة القدم نظيره السنغالي يوم غد الثلاثاء (00ر20 بتوقيت الجزائر) في مباراة ودية بملعب -عبد اللاي وادي- بمدينة ديامنياديو بالعاصمة دكار, في لقاء ينتظر أن يكون قمة في الاداء والندية بين بطلي إفريقيا في آخر نسختين, يلتقيان للمرة العاشرة وديا, منذ سنة 1977.
وتعود آخر مقابلة جمعت الطرفين الى تاريخ 19 يوليو 2019, بمناسبة نهائي كأس افريقيا بملعب القاهرة الدولي (مصر), حيث عاد الفوز لـ”الخضر” بهدف أمضاه المهاجم بغداد بونجاح, وهو الذي منح به الجزائر اللقب القاري الثاني في تاريخها.
ومنذ 2015, التقى الفريقان في خمس مناسبات, والحصيلة في فائدة الجزائر بأربعة انتصارات وتعادل وحيد. أما بالعودة الى النتائج في السنوات السابقة فيبدو أن المنتخب الوطني بات يشكل “عقدة” كروية بالنسبة لنظيره السنغالي.
وسيسعى الناخب الوطني جمال بلماضي الى الإطاحة بنظيره السنغالي آليو سيسي, الفائز مؤخرا وبجدارة في مباراة ودية على البرازيل (4-2), وفي حال الفوز بملعب -عبد اللاي وادي- فسيكون بمثابة جرعة معنوية مهمة سيما وأنه سيكون على أرض أحد أقوى المرشحين للتتويج باللقب القاري في “كان-2023” بكوت ديفوار.
ويرى المدرب الجزائري أن منافسه في هذه الودية وبعد تغلبه على البرازيل, بات يمثل أقوى الفرق في القارة الافريقية, مصرحا: “سيكون اختبارا حقيقيا أمام جمهور غفير وفريق يلعب بطريقة هجومية يسعى الى وضع حد لأربع خسائر متتالية امامنا.
عدة عناصر وطنية ستغيب عن هذا اللقاء اضافة الى نقص المنافسة بالنسبة للبعض الآخر, لكننا سنقدم كل ما لدينا في هذه المواجهة المعيارية”.
وانهى الفريق الوطني مشواره التصفوي المؤهل الى كاس افريقيا 2023 (المؤجلة الى 2024) بتعادل (0-0) امام تنزانيا يوم الخميس بعنابة برسم الجولة السادسة عن المجموعة السادسة.
وبعد اللقاء استأنفت العناصر الوطنية التدريبات بتعداد مكتمل بملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة في سادس حصة, مع انضمام رامي بن سبعيني وبغداد بونجاح إلى المجموعة.
وتوجه الوفد الجزائري الى السنغال صباح اليوم الاثنين على متن طائرة خاصة انطلاقا من مطار محمد بوضياف بقسنطينة.
