تفاجأ المدرب الوطني من تقارب تواريخ المباراتين الأوليتين لتصفيات مونديال-2026, وهو ما لم يتقبله بتاتا بالقول: “لقد تفاجأت نوعا ما, لأننا لن نستفد سوى من ثلاثة أيام راحة للاسترجاع قبل مباراة الموزمبيق. إنها مفاجأة بالنسبة لي كون نافذة الفيفا تتواصل إلى غاية يوم 21 نوفمبر. كنت أفضل اللعب في آخر يوم لهذه النافذة, لتحقيق أفضل استرجاع”.
ولتسوية هذه الوضعية سيضطر بلماضي إلى تسيير تعداد الفريق, حيث أوضح في هذا الخصوص: “لا يمكنني فعل أي شيء. لقد اختار الموزمبيقيون هذا التاريخ, رغم أنهم يلعبون أيضا المباراة الأولى يوم الخميس 16 نوفمبر(..) لهذا السبب سيكون تسيير اللقاء الأول أمام الصومال هاما جدا, من أجل التحضير في أحسن الظروف للمباراة الثانية. إذن ستكون هناك تغييرات في التشكيلة بين مباراتي الصومال والموزمبيق بسبب قصر المدة والتنقل”.
وفي سؤال حول التعداد الذي اختاره للمباراتين, اعتبر بلماضي أن “اللاعبين الذين تم استدعاؤهم هم الأفضل حاليا, وتم انتقاؤهم حسب معايير محددة”.
وختم المدرب الوطني حديثه قائلا: “إننا نقترب من كأس إفريقيا للأمم-2023 (المؤجلة لعام 2024), وسنذهب بالتعداد الذي أعتبره الأفضل لتلك المنافسة”.
وبالإضافة إلى الجزائر والصومال والموزمبيق, تضم المجموعة السابعة منتخبات أوغندا وبوتسوانا. ويتأهل صاحب المركز الأول عقب الجولات العشر من التصفيات إلىنهائيات كأس العالم 2026 والتي ستحتضنها كل من المكسيك, كندا والولايات المتحدة الأمريكية.
