1. الرئيسية|
  2. الرئيسية

رايس مبولحي يعلن اعتزاله كرة القدم

تودع الكرة الجزائرية والعربية اليوم واحدًا من أبرز حراس المرمى في تاريخها الحديث، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتحديات والإنجازات التي ستظل محفورة في ذاكرة عشاق “محاربي الصحراء”. رايس مبولحي، الرجل الذي كان صمام الأمان والدرع الحصين للمنتخب الجزائري في أصعب المواجهات العالمية والقارية، يقرر اليوم وضع حد لمشواره الطويل فوق المستطيل الأخضر.

لم تكن مسيرة مبولحي مجرد أرقام وتصديات، بل كانت قصة كفاح لافتة للاعب ارتبط اسمه بالدفاع عن قميص منتخب الجزائر أكثر من استقراره في الأندية. ورغم تقلبات رحلته الاحترافية في مختلف القارات، إلا أنه ظل الحارس المفضل والملهم للجماهير الجزائرية التي كانت تراه دائماً في أوج عطائه بمجرد ارتدائه قميص “الخضر”.

وبإعلان اعتزاله الرسمي في سن التاسعة والثلاثين، يطوي “الرايس” صفحة بدأت منذ عام 2005، تاركاً وراءه إرثاً كبيراً من البطولات والمواقف البطولية، لتبدأ التساؤلات حول أسباب هذا القرار في هذا التوقيت، وما هي الخطوة القادمة للحارس الذي صنف كواحد من الأفضل في تاريخ الكرة الإفريقية.

انطلقت رحلة مبولحي الاحترافية من نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، لكن القدر لم يمنحه الاستقرار الكافي على صعيد الأندية، حيث خاض تجارب متنوعة شملت 16 نادياً في 4 قارات مختلفة. وعلى الرغم من أن هذه التجارب لم تعكس دائماً حجم موهبته الحقيقية، إلا أن تألقه الحقيقي كان ينفجر بوضوح مع المنتخب الوطني الجزائري الذي قضى بين صفوفه 12 عاماً كان فيها العمود الفقري للفريق.

لقد سطر مبولحي اسمه بأحرف من ذهب من خلال مستوياته المذهلة في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا ومونديال 2014 بالبرازيل. كما ساهم بشكل مباشر في التتويج التاريخي بكأس أمم إفريقيا 2019 في مصر، وحصد لقب كأس العرب 2021 في قطر، ليؤكد مكانته كأفضل حارس مرمى في تاريخ الكرة الجزائرية بشهادة الخبراء والمتابعين.

وفي محاولة أخيرة للحفاظ على حلمه بالاستمرار دولياً، وافق مبولحي على خوض تجربة في الدوري الجزائري مع نادي شباب بلوزداد ثم ترجي مستغانم، رغبة منه في البقاء تحت أنظار الجهاز الفني للمنتخب. إلا أن قرار المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بالاعتماد على وجوه جديدة، واستدعاء لوكا زيدان، شكل صدمة نفسية كبيرة للمدافع المخضرم، خاصة وأن استدعاء ابن الأسطورة الفرنسية الذي لم يعرف الجزائر يوماً حتى بلغ سن الـ 27 كان أمراً لم يتقبله مبولحي بسهولة، وشعر بخيبة أمل لم تبددها حتى اتصالات مجيد بوقرة الذي كان يحثه على الاستمرار للمشاركة في كأس العرب المقبلة.

رايس مبولحي بعد تعليق حذائه؟

بعد مسيرة امتدت لعقدين من الزمان، غادر مبولحي إلى فرنسا حيث قرر أن يبدأ فصلاً جديداً في عالم كرة القدم بعيداً عن حراسة المرمى بشكل مباشر، حيث اختار التوجه إلى مجال التدريب ليعمل كمدرب لحراس المرمى. ويسعى “الرايس” من خلال هذه الخطوة إلى نقل خبراته الطويلة والعميقة التي اكتسبها في ملاعب المونديال وإفريقيا إلى الأجيال القادمة، ليبدأ رحلة جديدة من العطاء من خارج الخطوط.

مواضيع ذات صلة

آرسنال بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026 بعد غياب 22 عاماً

آرسنال بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026 بعد غياب 22 عاماً

طريق “الخضر” نحو “باموجا 2027”.. مجموعة متوازنة للجزائر في تصفيات كأس أمم إفريقيا

طريق “الخضر” نحو “باموجا 2027”.. مجموعة متوازنة للجزائر في تصفيات كأس أمم إفريقيا

الكرة الجزائرية.. رسمياً سقوط نادي أتلتيك بارادو إلى القسم الثاني هواة

الكرة الجزائرية.. رسمياً سقوط نادي أتلتيك بارادو إلى القسم الثاني هواة

رامي بن سبعيني يزين التشكيلة المثالية للدوري الألماني 2025/2026

رامي بن سبعيني يزين التشكيلة المثالية للدوري الألماني 2025/2026

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)