في وقت يبحث فيه الناخب الوطني عن حلول تقنية جديدة لتعزيز تشكيلته تحسباً للمواعيد الدولية القادمة، يبرز اسمان من الملاعب الإيطالية والفرنسية كأهم “الأوراق الرابحة” المرشحة لارتداء القميص الأخضر قريباً: فارس غجيميس ويانيس ماسولين.
فارس غجيميس: “جوهرة” فروزينوني التي تسلب الأضواء
يُقدم الجناح الأيمن فارس غجيمي (23 عاماً) مستويات استثنائية هذا الموسم في دوري الدرجة الثانية الإيطالي “سيري بي”. غجيمي، الذي يتمتع بقدرة فائقة على اللعب بكلتا القدمين، أصبح القوة الضاربة لناديه فروزينوني كالتشيو، حيث تشير الإحصائيات إلى مساهمته الفعالة في صدارة فريقه للدوري.
حصيلة الموسم (حتى منتصف جانفي 2026): سجل 8 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين خلال 22 مباراة.
القيمة المضافة: يعتبره المتابعون المنافس المباشر المستقبلي في الرواق الأيمن، نظراً لسرعته وقدرته العالية على التوغل والتسجيل.
يانيس ماسولين: “المايسترو” الذي خطف أنظار إنتر ميلان
يصنع متوسط الميدان يانيس ماسولين (23 عاماً) الحدث بعد انتقاله الى عملاق إيطاليا نادي إنتر ميلان . ماسولين لاعب نادي مودينا السابق، يمتاز بذكاء تكتيكي وقدرة كبيرة على ضبط إيقاع اللعب في وسط الميدان.
الوضعية الدولية: أكدت تقارير صحفية أن اللاعب لم يمثل فرنسا في أي فئة عمرية، وهو ما يسهل انضمامه للجزائر دون الحاجة لملف “تغيير الجنسية الرياضية” المعقد.
الرغبة: يسود تفاؤل كبير في الأوساط المقربة من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (FAF) بشأن رغبة اللاعب الصريحة في تمثيل “الخضر”.
هل يكون التربص القادم موعد الظهور الأول؟
مع اقتراب تصفيات كأس العالم 2026 ومنافسات كأس أمم أفريقيا، يبدو أن الثنائي غجيميس وماسولين قد حجز مكانه ضمن القائمة الموسعة للناخب الوطني. الجماهير الجزائرية تنتظر بفارغ الصبر رؤية هؤلاء المواهب الشابة وهي تضخ دماءً جديدة في عروق “المحاربين”، خاصة مع الأرقام القوية التي يحققونها في “القارة العجوز”.
