توج نادي مانشستر سيتي بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه، بعد تفوقه المثيل على نظيره تشيلسي بنتيجة (1-0)، في المباراة النهائية المثيرة التي احتضنها أرضية ملعب “ويمبلي” العريق بالعاصمة البريطانية لندن مساء اليوم السبت 16 مايو 2026.
وبهذا التتويج، نجح المدرب الإسباني بيب جوارديولا في إضافة اللقب رقم 20 في مسيرته الأسطورية مع السيتي، حاصداً الثنائية المحلية هذا الموسم بعد الفوز بكأس الرابطة في مارس الماضي.
سيمينيو يصنع الفارق بلوحة فنية
اتسمت المباراة بالحذر الشديد والالتزام التكتيكي الصارم من الجانبين، حيث نجح المدرب المؤقت لتشيلسي، كالوم ماكفارلان، في تحجيم خطورة هجوم مانشستر سيتي طوال الشوط الأول الذي غابت عنه الفرص المحققة.
وفي الشوط الثاني، وتحديداً عند الدقيقة 72، كسر الجناح الغاني المتألق أنطوان سيمينيو صمت اللقاء بلحظة عبقرية مستغلاً تمريرة عرضية نموذجية من المهاجم النرويجي إرلينج هالاند؛ حيث استدار سيمينيو بذكاء ليوجه الكرة داخل الشباك بـ”لمسة كعب” ساحرة هزت مدرجات ويمبلي.
حاول تشيلسي العودة في اللقاء وتنشيط هجماته عبر إدخال حلول بديلة، إلا أن صلابة دفاع السيتي وتألق الحارس حالا دون تعديل النتيجة، لتنتهي الموقعة اللندنية معلنة رفقاء هالاند ملوكاً للمسابقة العريقة.
غياب ريان أيت نوري يثير التساؤلات
شهدت المباراة حدثاً لافتاً تمثل في غياب الدولي الجزائري ريان أيت نوري عن التشكيلة الأساسية والقائمة المستدعاة لخوض النهائي برغبة من خيارات بيب جوارديولا التكتيكية، رغم تصريحات الظهير الأيسر الحماسية قبل اللقاء وإبدائه الجاهزية الكاملة. وقد أثار هذا الاستبعاد تساؤلات المتابعين والنقاد الجزائريين حول مكانة اللاعب في حسابات “الفيلسوف” خلال الفترة الحالية الحاسمة.
السيتي نحو حلم الثلاثية المحلية
عقب حسم لقب كأس الاتحاد، يوجه مانشستر سيتي أنظاره مباشرة نحو السباق الشرس على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)؛ حيث يستعد لمواجهة بورنموث يوم الثلاثاء القادم. ويحتل السيتي المركز الثاني بفارق نقطتين فقط عن أرسنال المتصدر، مع بقاء جولتين على خط النهاية، مما يترك الباب مفتوحاً أمام رفقاء سيمينيو لتحقيق ثلاثية محلية تاريخية.
