هلال شلغوم العيد : أبناء «شاطودان» يعودون الى دوري الدرجة الثانية بعد 15 سنة

3 أغسطس 2020
هلال شلغوم العيد : أبناء «شاطودان» يعودون الى دوري الدرجة الثانية بعد 15 سنة 24

تمكن الفريق العريق هلال شلغوم العيد، من حجز إحدى تأشيرات الصعود إلى القسم الثاني، بعد سنوات طويلة قضاها النادي في بطولة وطني الهواة، حيث استطاع هذه المرة أبناء «شاطودان» من رفع راية التحدي، والعودة مرة أخرى إلى دوري الدرجة الثانية، وبالرغم من المشاكل الكثيرة التي يعاني منها النادي، غير أن المدرب مصطفى عقون وأشباله، نجحوا في النهاية من تحقيق الأهم، في إنهاء البطولة عند توقيفها عند المرتبة السادسة، برصيد 36 نقطة، ما سمح لهم بضمان ورقة الصعود بداية من الموسم الرياضي القادم.

ولم تكن مهمة تشكيلة الهلال سهلة في بطولة تصنف على أنها الأصعب ضمن مختلف مجموعات وطني الهواة، بالنظر إلى التنافس الشرس بين عدد من الأندية العريقة والمجروحة والراغبة في ضمان الصعود، حيث صادف «كومندوس شلغوم» الكثير من الصعوبات، أبرزها غياب السيولة المالية الكافية، من أجل تسوية المستحقات في المواعيد المحددة، ما جعل عدد من اللاعبين يدخلون في كل مرة في إضراب، والأكثر من ذلك فإن الرئيس السابق مخلوفي مفيد، اضطر عند بداية مرحلة العودة من البطولة، إلى رمي المنشفة من منصبه، مع تشكيل هيئة تسيير مؤقتة للإشراف على الجولات المتبقية.
مخلوفي لم يبخل وقدوم «الديركتوار» منح جرعة أوكسجين
رغم رحيل الرئيس مخلوفي مفيد بعد نهاية مرحلة الذهاب، بسبب الضغوطات الكبيرة التي عانى منها، خاصة من الجانب المالي، فقد اضطرت أسرة الهلال بالتنسيق مع السلطات المحلية، إلى تشكيل هيئة تسيير مؤقتة، تحت إشراف الرئيس بن رجم باقي، تولت مهمة الإشراف على حظوظ النادي في الجولات الموالية من البطولة، وتمكن «الديركتوار» من تقديم جرعة أوكسجين للفريق، لاسيما بعد نجاحه في تسوية جزئية لمستحقات رفقاء أولطاش، ما سمح باستعادة نغمة الانتصارات وتسجيل أفضل النتائج الايجابية.
وما يؤكد أحقية الهلال بالصعود إلى بطولة القسم الثاني، هو نجاح التشكيلة في  البقاء ضمن كوكبة المقدمة من الجولة الأولى لغاية تعليق البطولة رسميا، حيث كان رفقاء الهداف منصوري يدورون في حلقة «كوطة» الصعود، والأكثر من ذلك فإنهم نجحوا في بلوغ مرتبة الوصافة في عدد من الجولات، بعد النتائج الجيدة التي سجلوها في مباريات الديار أو خارجها، وبالرغم من كل ذلك فإن الإدارة دائما ما كانت تعلن أن الهدف الرئيسي بالنسبة لفريقها هو الاكتفاء فقط بضمان البقاء، بهدف تفادي الضغوطات الكبيرة المفروضة من الأنصار.
وقفة الأنصار عوّضت ورطة بورزام
تلقت تشكيلة الهلال ضربة موجعة جدا، مباشرة بعد نهاية مرحلة الذهاب، عندما أعلن هداف الفريق بورزام رحيله إلى صفوف شباب باتنة، خلال فترة التحويلات الشتوية، حيث فضل حزم أمتعته للمغادرة، ما جعل الطاقم الفني في ورطة حقيقية، لأن الأمر يتعلق بلاعب مهم جدا في حسابات النادي، بدليل أنه يعتبر هداف الفريق في مرحلة الذهاب برصيد سبعة أهداف كاملة، وقد انتدب الهلال في مرحلة العودة كل من صانع الألعاب أولطاش مصطفى وقلب الهجوم الهادي قحش.
التدعيمات الجديدة إضافة إلى وقفة الأنصار مع فرقهم في أصعب فترات البطولة، خاصة في فترة الفراغ وتدهور النتائج حتى في مباريات الديار، مكن في الأخير محبي «الهلال» من مزاوجة احتفالات صعود فريقهم وفرحة عيد الأضحى، وهم الذين استبقوا ترسيم الصعود بحفلات مصغرة على شرف اللاعبين وحتى المدربين كان لها الاثر البالغ، في الرفع من معنويات أشبال مصطفى عقون وحفزتهم وساهمت بشكل فعال في تسجيل الكثير من النتائج الجيدة، والأكثر من ذلك فإنهم قاموا بالضغط في أكثر من مناسبة اتجاه السلطات المحلية، من أجل الوقوف إلى جانب التشكيلة ودعمها في سبيل تحقيق الصعود.
«ديربيات» نارية تنتظر النادي
بعد تلذذ نشوة الانجاز المحقق، تنتظر تشكيلة الهلال في الموسم الرياضي القادم، الكثير من المباريات الهامة، خاصة عندما تلاقي الفريق الجار دفاع تاجنانت في قمة «ديربيات» الولاية رقم 43، والأكثر من ذلك فإن «شاطودان» ستلاقي الجار الثاني نادي التلاغمة في موعد حماسي هام، دون أن ننسى المباريات المحلية الأخرى، عند مواجهة مولودية العلمة، ودون شك فإن الآلاف من الأنصار سيتمتعون في الموسم الجديد بالكثير من المواجهات المحلية الواعدة، والتي ستكون فرصة للمتعة والفرجة في ملعب المظاهرات أو في ملاعب المنافسين.
تسعة انتصارات ومثلها من التعادلات فتحت باب الصعود
نجحت تشكيلة الهلال خلال الموسم الذي لم يكتب له الاستمرار والوصول إلى المحطة الأخيرة،  من تحقيق تسعة انتصارات كاملة ونفس الرقم من التعادلات، مع تسجيل ست هزائم، ما جعل النادي ينهي الموسم برصيد 36 نقطة في المرتبة السادسة مناصفة مع اتحاد خنشلة، ونجح هجوم الهلال في تسجيل 25 هدفا بمعدل تقريبي هو هدف واحد في كل مباراة، ومثلما أشرنا إليه فإن الفريق تأثر كثيرا برحيل هداف الفريق بورزام عقب نهاية مرحلة الذهاب، وقد تلقى دفاع الفريق عشرين هدفا كاملا من بداية الموسم.

صناع الصعود
حراس المرمى: تباني أمير،  ختالة عنتر، سالم لقمان
المدافعون: بوطويلي أنيس، إسلام شبور، بيطام فارس، عامر حليم، حجيج، جفال أحمد، محمد بورغدة، شمالي اسكندر، عكاشة طارق
وسط الميدان: أمين كرايمية، مصطفى أولطاش، شعيب بوسكرة، موسى بوزغاية، شعيب بوزغاية، باشا سامي،  أنور ساعي، أمير بن بحرية، رفيق لحلوح، أغيلاس عميروش.
المهاجمون: منصوري أمين، الهادي قحش، أسامة دايخ، ايريدير إسماعيل.
الطاقم الفني:
المدرب الرئيسي: مصطفى عقون
المساعد الأول: بريك محمد
مدرب الحراس: اسوكورت حليم
المحضر البدني: منصوري عبد الله
أعضاء الديركتوار:
بن رجم عبد الباقي
قيساوي حسان
السبتي بورغدة
سليماني هاني

المصدر – جريدة النصر

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.