هل هناك صناعات سوف تزدهر جراء فيروس كورونا؟

30 مارس 2021
هل هناك صناعات سوف تزدهر جراء فيروس كورونا؟ 23

تسبب فيروس كورونا في توقف العالم، ولذلك فهناك الكثير من الشركات والصناعات التي تُكافح من أجل الإستمرار، ولكن على صعيدٍ آخر فإن هناك الكثير من الصناعات التي شهدت طفرة وزيادة كبيرة في الأرباح. ومن المتوقع أن تستمر هذه الصناعات في تحقيق المزيد من الأرباح بعد نهاية الوباء، وفي هذا المقال سوف نتناول أهم هذه الصناعات والتي يُمكن أن تُمثل لك فرصة رائعة لتنويع محفظتك الإستثمارية والحصول على أرباح أكبر على المدى الطويل.

1.    العاب الإنترنت

لمواجهة فيروس كورونا المستجد فإن كل الحكومات حول العالم فرضت قيود الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي على جميع المواطنين، لذلك فإن الكثير من الأشخاص حول العالم وجدوا أن العاب الإنترنت هي وسيلة الترفيه المنزلي المثالية. على سبيل المثال، فإن صناعة المُقامرة عبر الإنترنت قد حققت أرباحًا وصلت إلى 59.6 مليار دولار في عام 2020، وإذا أردت أن تتعرف على المزيد من المعلومات حول هذه الصناعة فيُمكنك أن تدخل على افضل كازينو اون لاين.

بالإضافة إلى ذلك فقد أطلقت شركة Nintendo لعبةAnimal Crossing: New Horizons  لتُحققمبيعات أكبر من كافة الألعاب السابقة مُجتمعة. وبالمثل، فقد شهدت منصة بث الألعاب Twitch زيادة بنسبة 10% وفقًا لموقعgamingindustry.biz.

لذا فمن المؤكد أن مبيعات ألعاب الفيديو سوف تستمر في الإرتفاع خلال السنوات المُقبلة، وبالأخص لعبة روليت فهي تُعتبَّر لعبة الكازينو الأكثر شعبية ورواجًا والتي تُقدم للاعبين خيارات رهان مُتنوعة، ويُقدم كل خيار للاعبين أرباحًا هائلة.

ومن اللافت للإنتباه أن انتشار الألعاب الرقمية قد أضفى الشرعية على الرياضات الإلكترونية (eGames)! فحينما توقفت الأحداث الرياضية التقليدية فإن المشاهدين قد اتجهوا إلى الرياضات الإلكترونية، وبالتالي فإن صناعة الإعلانات والدعاية قد انتقلت أيضًا إلى هذه الرياضات. ونظرًا لأن الأجيال الجديدة تُفضِل هذه الألعاب فمن المُحتمل أن تنمو هذه الصناعة في المستقبل وتصل قيمتها إلى 291.16 مليار دولاربحلول عام 2027.

2.    وسائل الحماية الشخصية الطبية (PPE)

كانت وسائل الحماية الشخصية (PPE) واحدة من أكثر الموارد التي تم الحديث عنها في هذا الوباء. كان الطلب على هذه الوسائل خارج مُخططات كافة الدول! فقبل الوباء كان استهلاك هذه الوسائل محدود جدًا وكان يتم استيرادها بشكلٍ أساسي من الصين، أما بعد الوباء فقد واجهت الصين نفسها عجزًا في تغطية متطلبات السوق المحلي، ونظرًا لأن مُنظمة الصحة العالمية قد أشارت إلى أن وباء فيروس Covid-19هو السلالة الثالثة من عائلة كورونا التي شهد العالم منها فيروس سارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ومن المُحتمل أن يشهد العالم المزيد من فيروسات هذه العائلة في المُستقبل!

وبالتالي فقد أصدرت كل المنظمات الصحية حول العالم قرارات تنص على ضرورة الحصول على كافة المعدات والأدوات الطبية اللازمة لمواجهة أي فيروس جديد، ونظرًا لأن مُعظم الأدوات الصحية يكون لها تاريخ صلاحية،فسوف يكون من المُهم الحصول على إمدادات مستمرة من هذه الأدوات للحفاظ على الاحتياطيات جيدة التجهيز، مما يعني أن الشركات المصنعة ستظل تعمل لتلبية الطلب الجديد.

وفي الوقت الحالي بدأت بالفعل الكثير من الشركات الناشئة التي بدأت بالفعل في إنتاج المعدات الطبية المُختلفة بداية من الكمامات التقليدية وصولًا حتى نظارات السلامة الذكية.

3.    تطبيقات التواصل عبر الإنترنت

نظرًا لأن أغلب الشركات قد قررت إتاحة العمل عن بُعد للموظفيها فإن الاجتماعات الافتراضية أصبحت سمة للحياة العملية بعد انتشار فيروس كورونا! وقد ازدهرت شركة Zoomخلال عام 2020 وشهدت أسهمها ارتفاعًا بأكثر من 100% خلال شهرين فقط. بالإضافة إلى ذلك فقد ازداد عدد مُستخدمي منصةGoogle Hangouts ، كما أرتفع عدد مستخدمي تطبيق Skype 8 مليون مستخدم خلال شهر مارس من عام 2020 فقط.

ومن المُرجح أن مستخدمي هذه التطبيقات سوف يزيدون بوتيرة ثابتة بعد نهاية جائحة كورونا وعودة الحياة اليومية إلى طبيعتها. وذلك نظرًا لأن الكثير من الشركات قد قررت السماح لموظفيها بالعمل عن بُعد بشكلٍ دائم. على سبيل المثال، فهناك أكثر من 30% من القوى العاملة الأمريكية التي تعمل من المنزل في الوقت الحالية. وبالتالي فإن تطبيقات التواصل عبر الإنترنت سوف تظل مطلوبة.

4.    تطبيقات المواعدة

خلال السنوات السابقة، إذا أخبرت أحد أصدقائك بأنه يُمكن أن يعثر على شريك حياته من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو تطبيقات المواعدة فإن حديثك سيكون مثارًا للسخرية، أنا اليوم فقد أصبحت تطبيقات المواعدة أحد الوسائل “المُتبعَّة” للوصول إلى شريك الحياة!

خلال عام 2016 كان حقق عدد تنزيلات هذه التطبيقات نموًا بنسبة 32.5%، ولكن هذا العدد تباطأ إلى بنسبة 5.3% في عام 2019. ونظرًا لأن تفشي وباء كورونا منع الأشخاص حول العالم من رؤية بعضهم البعض، فقد شهدت برامج مثل Tinder و Bumble و Hinge ارتفاعًا كبيرًا في مُعدلات تحميلها. على سبيل المثال، في شهر أبريل 2020 تجاوز عدد مُستخدمي تطبيق Tinder ثلاثة مليار شخص حول العالم. وفي الولايات المتحدة الأمريكية فمن المُحتمل أن يصل عدد مستخدمي تطبيقات المواعدة إلى أكثر من 26.6 مليون شخص، بزيادة قدرها 18.4% عن عام 2019، وفقًا لموقع eMarketer.

ويرى الكثير من الخبراء أن هذا الاتجاه سوف ينمو في المستقبل وذلك نظرًا لأن الأشخاص الذين يخوضون تجربة العلاقة الجديدة يكونون أقل شجاعة في الذهاب إلى موعد واقعي، فيما تُعتبَّر التطبيقات وسيلة أرخص وأكثر فاعلية لمعرفة ما إذا كانت العلاقة تستحق المتابعة أم لا.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.