كايرز تشيفز يهزم الوداد في المغرب ويقترب من نهائي دوري أبطال أفريقيا

كايرز تشيفز يهزم الوداد في المغرب ويقترب من نهائي دوري أبطال أفريقيا 1

خذل نادي الوداد الرياضي أنصاره، وخسر على ملعبه بهدف دون رد أمام ضيفه كايزر تشيفز الجنوب إفريقي، اليوم السبت في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.

فعلى ملعب محمد الخامس، سجل اللاعب سمير نوركوفيتش هدفا غاليا لكايزر تشيفز، في الدقيقة 34، ليضع قدما لفريقه في نهائي دوري الأبطال الذي تستضيفه المغرب، قبل مباراة الإياب المقررة في جنوب إفريقيا الجمعة المقبل.

هجمات ودادية

فوزي البنزرتي راهن على نفس التشكيل الذي قادته لصدارة مجموعته، مع ضم أيمن الحسوني منذ البداية، رغم الشكوك التي أحيطت بشأن مشاركته بسبب الإصابة، التي تعرض لها في مباراة نهضة الزمامرة بالدوري.

وبدا إصرار الوداد على نقل الكرات الطويلة لمناطق منافسه غريبا نوعا ما، بسبب طول قامة لاعبي كايزر تشيفز، الذين تفوقوا في كافة النزالات الثنائية.

وكانت تسديدة الليبي مؤيد اللافي في الدقيقة 8 هي أول كرة خطيرة للوداد، إلا أنها علت القائم، بعدها مرر أوناجم كرة صوب وليد الكرتي، الذي سدد برأسه ليتصدى لها الحارس بفوما في الدقيقة 16.

وبمرور الدقاىق ارتفع ضغط الوداد أكثر مع رهان لاعبيه على التسديد من مسافة بعيدة مثلما فعل أيوب عملود ويحيى عطية الله أكثر من مرة.ومن أول هجمة مرتدة للضيوف، نجح فريق كايزر شيفز من كسر مصيدة التسلل الودادية لتصل الكرة عرضية أرضية للاعب سمير نوركوفيتش الذي سددها بقوة في مرمى رضا التكناوتي معلنا الهدف الأول لممثل جنوب إفريقيا بالدقيقة 34.

وفي البداية ألغى الحكم السنغالي ماجيتي نداي، قبل العودة لتقنية الفيديو التي أقرت بصحة الهدف، وهو الهدف الذي نزل مثل قطعة ثلج باردة على لاعبي الفريق المغربي.

وقبل نهاية الجولة الأولى سنحت فرصة للاعب أيمن الحسوني الذي سدد في الدقيقة 46 ركلة حرة مباشرة، تصدى لها الحارس وأبعدها للركنية.

ضغط مغربي

بداية الشوط الثاني حملت ضغطا قويا للوداد الذي نزل بكامل ثقله على مرمى الحارس بفوما، إلا أن مهاجمه الكعبي واللافي واصلا إهدار الفرص السهلة بغرابة شديدة.

ومنح التنزاني سيمون مسوفا الوداد انتعاشة ملحوظة في خط هجومه، بعدما دخل بديلا لليبي مؤيد اللافي، إلا أن نفس السيناريو تواصل، اذ ظلت شباك كايزر شيفز نظيفة، حيث وجدت كرات الحسوني والكعبي في طريقها حارسا يقظا تصدى لها جميعها ببراعة.

باقي الدقائق لم تحمل جديدا يذكر، إذ اكتفى البنزرتي بتغيير غريب في آخر دقيقة، عندما دفع بصلاح الدين السعيدي دون إضافة، لتنتهي المباراة بهزيمة ممثل المغرب.

وتصعبت مهمة الوداد في بلوغ النهائي أمام احتمالية تكرار سيناريو الموسم المنصرم، بعدما غادر من نفس الدور على يد الأهلي المصري، مسددا فاتورة خسارته ذهابا في الدار البيضاء.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة

تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً