الصفاقسي يتوج بكأس تونس للمرة السابعة في تاريخه

الصفاقسي يتوج بكأس تونس للمرة السابعة في تاريخه 1

توج الصفاقسي، مساء اليوم الأحد، بكأس تونس للمرة السابعة في تاريخه، بعد فوزه على الإفريقي في النهائي بركلات الترجيح (5-4)، إثر انتهاء المباراة بالتعادل السلبي.

ولم تشهد الدقائق الأولى من المباراة محاولات خطيرة، باستثناء تنفيذ مهاجم الإفريقي، صابر خليفة، ركلة حرة مباشرة كاد أن يفتتح بها النتيجة، لكن الحارس محمد الهادي قعلول تألق وأخرج الكرة إلى الركنية، في الدقيقة الخامسة.

وفي الدقيقة 29 سنحت فرصة ثمينة للصفاقسي، حين مهد محمد علي منصر كرة ذهبية لحسام بن علي، الذي صوب بجانب مرمى عاطف الدخيلي بقليل.

وفي الدقيقة 39 طالب لاعبو الإفريقي بركلة جزاء، معتبرين أن الكرة لمست يد كريس كواكو، لكن الحكم محرز المالكي أمر بمواصلة اللعب.

وبعد فترة الاستراحة، تحسن أداء الإفريقي ما جعله قريبا من افتتاح النتيجة، في الدقيقة 55، إثر ركلة حرة مباشرة نفذها غازي عبد الرزاق، لكن الحارس قعلول تألق مجددا.

وأقحم مدرب الصفاقسي فراس شواط مكان كينجسلاي إيدوه، في الدقيقة 68، لكن لا شيء تغير لتتواصل سيطرة فريق باب الجديد، الذي كاد في الدقيقة 79 أن يحدث الفارق، حين وضع غازي عبد الرزاق زميله صابر خليفة في مكان مناسب للتسجيل، لكن الحارس قعلول أنقذ فريقه.

وفي الدقيقة 85، أقحم المدير الفني للإفريقي منتصر الوحيشي لاعب الخبرة زهير الذوادي، مكان ياسين الشماخي، كما قام بتغيير اضطراري بعد إصابة غازي عبد الرزاق، الذي ترك مكانه لمحمد أمين زغادة.

وعلى الجهة الأخرى دفع مدرب الصفاقسي، حمادي الدو، بكل من محمد صولة وأحمد عمار، قبل أن يلجا الفريقان إلى حصتين إضافيتين، شهدتا حصول الإفريقي على عديد الركلات الحرة التي نفذها زهير الذوادي، لكن تألق قعلول حرم فريق باب الجديد من إصابة شباكه.

وفي الدقيقة الأخيرة من الفترة الإضافية الثانية، قام مدرب الإفريقي بإخراج الحارس عاطف الدخيلي وإقحام سيف الشرفي، الذي كان قد قاد فريقه للنهائي، بعد تالقه في ركلات الترجيح ضد الاتحاد المنستيري.

لكن حارس الصفاقسي، محمد قعلول، واصل توهجه وتصدى لثلاث ركلات، ليتوج فريقه باللقب.

وسجل للإفريقي كل من، زهير الذوادي وبلال العيفة وحمزة العقربي وصابر خليفة، فيما أضاع إسكندر العبيدي ووسام يحيى ومحمد أمين زغادة.

وأحرز للصفاقسي لاعبوه أيمن الحرزي ومحمد علي الجويني ووليد القروي وكريس كواكو وحسام دقدوق، بينما أهدر محمد بن علي ومحمد صولة.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة

تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً