الجزائر – خاص | في خطوة تعكس رغبته في إحداث نقلة نوعية في أداء المنتخب الوطني الجزائري، قرر الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش إجراء تغييرات جذرية على الرسم التكتيكي لـ “محاربي الصحراء” تحضيراً للمواجهة الودية المرتقبة ضد منتخب الأوروغواي.
تغيير النهج: الاعتماد على خطة 3-4-3
شهدت الحصة التدريبية ليوم الأحد تركيزاً مكثفاً من التقني البوسني على تجريب خطة 3-4-3 ، وهي الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز الكثافة العددية في وسط الميدان مع الحفاظ على التوازن الدفاعي والسرعة في التحول الهجومي .
لوكا زيدان يحمي العرين وثلاثي حديدي في الدفاع
في حراسة المرمى الحارس لوكا زيدان
أساسياً في التشكيلة المجربة، مما يوحي بمنحه فرصة كاملة لإثبات قدراته. وأمامه، اعتمد المدرب على ثلاثي دفاعي يتسم بالخبرة والصلابة مكون من:
عيسى ماندي
رامي بن سبعيني
زين الدين بلعيد
أطراف هجومية ووسط ميدان متوازن
لضمان التوازن بين الدفاع والهجوم، منح بيتكوفيتش أدواراً محورية لكل من بلغالي وآيت نوري
كظهيرين متقدمين (Wing-backs)، ما يسمح للمنتخب بالتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم عبر الأطراف. وفي قلب المحرك، تم تجريب ثنائي راميز زروقي وهشام بوداوي ، اللذان يجمعان بين القدرة على استرجاع الكرات وبناء اللعب .
هجوم ناري بقيادة غويري ومحرز
في الخط الأمامي، استقر الناخب الوطني على الثلاثي:
أمين غويري : كرأس حربة صريح لاستغلال تحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء.
رياض محرز : كجناح أيمن لصناعة اللعب بخبرته الكبيرة.
فارس شايبي : كجناح أيسر لتقديم الحلول المهارية والسرعة.
موعد المباراة (الثلاثاء 31 مارس 2026):
الساعة 20:30 بتوقيت الجزائر.
الساعة 22:30 بتوقيت مكة المكرمة
تحدي الأوروغواي: اختبار حقيقي للمشروع الجديد
تأتي هذه التغييرات في إطار سعي بيتكوفيتش، الذي تولى المهمة في فبراير 2024 ، لإيجاد التوليفة المثالية قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة لنهائيات كأس العالم 2026 . وتعتبر مواجهة الأوروغواي، بمدرستها اللاتينية القوية، الاختبار الأنسب لقياس مدى استيعاب اللاعبين للنهج التكتيكي الجديد وتأقلمهم مع أفكار المدرب.
