الخلاف بين مدرب الجزائر وروارة يحتد بسبب لاعبي البطولات الخليجية:كريستيان غوركيف يفكر في إبعاد الكوادر عن تشكيلة الخضر

16 سبتمبر 2014
الخلاف بين مدرب الجزائر وروارة يحتد بسبب لاعبي البطولات الخليجية:كريستيان غوركيف يفكر في إبعاد الكوادر عن تشكيلة الخضر 24
A+
A-

نفى الناخب الوطني كريستيان غوركيف، كل التأويلات والأخبار التي راجت مؤخرا عن مغادرته العارضة الفنية للمنتخب الوطني وعودته لتدريب نادي ران الفرنسي، خاصة بعدما ظهر في مدرجات ملعب النادي خلال لقاءه الأخير هذا السبت بـباريسان جيرمان، وهو برفقة رئيس النادي وأحد أكبر مالكي الفريق، حيث رد غوركيف في تصريح لمجلة ليكيب الفرنسية بالتأكيد أنه زار النادي كجار فقط، باعتباره يسكن قريبا من المدينة، كما أن مشاهدة المباريات يندرج في إطار مهنته كمدرب وفقط، 2015 غوركوف gourcuff

رافضا كل التأويلات التي تتحدث عن استقدامه لتعويض المدرب فيليب مونتانيي على رأس نادي ران واستقالته من تدريب المنتخب الوطني ، لأن هذه التاويلات تؤذي وتضر كثيرا حسب تصريحات غوركيف الذي صرح قائلا: لقد جئت لمشاهدة اللقاء كجار فقط، وكل تأويل آخر يظهر رغبة في الإيذاء، قدومي لمشاهدة مباراة اليوم هو جزء من عملي. تجدر الإشارة إلى أن غوركيف عاين لقاء ران والبياسجي في فرنسا رغم عدم وجود أي لاعب جزائري في المباراة، وهو ما يثير العديد من التساؤلات خاصة وأن لاعبي الخضر سواء محليا أو أوروبيا شاركوا في عديد المباريات مع أنديتهم هذا الأسبوع حيث كشفت مصادر مقربة من المدرب الفرنسي غوركوف أن هذا الأخير يهدف إلى بسط طريقة عمله على مستوى التعداد الحالي الذي يضمه “محاربي الصحراء” بعد أخذه فكرة عن التشكيلة خلال مباراتي إثيوبيا ومالي، وقد يكون أول ضحاياه لاعبا محور الدفاع بالدرجة الأولى ويتعلق الأمر بمجيد بوقرة ورفيق حليش اللذين قد يستبعدهما المدرب لتراجع مستواهما، بعدما راح ضحية احترافهما بالدوري الإماراتي والقطري على التوالي، في بطولات يُسميها البعض بـ”بطولة المتقاعدين” أي كل لاعب يذهب إلى هناك سيكون لأجل المال وضمان تقاعد مريح وليس الاحتراف وتطوير مستواه، وبالإضافة إلى هذا كبر سن اللاعبين،رغم أن بوقرة يبقى مهما من الناحية النفسية في المجموعة الحالية. كما أن المدرب يريد ضخ دماء جديدة في الخضر بالاستعانة ببعض الأسماء الجديدة.وأضافت المصادر أن مهدي مصطفى قد يبقى بعيدا عن المنتخب الوطني بعد ابتعاده عن جو المنافسة لمدة طويلة، وهو ما أشار اليه المدرب الوطني خلال ندوته الصحفية بسيدي موسى قبيل سفرية “الخضر” إلى إثيوبيا، رغم إقراره أن باب المنتخب الوطني يبقى مفتوحا لجميع اللاعبين بدون إستثناء، إلا أن مصادرنا أكدت بأن الناخب الوطني لا ينوي استدعاء مصطفى مستقبلا في حالة مواصلة العديد من اللاعبين الذين ينشطون في نفس محور اللاعب في التألق والمشاركة مع أنديتهم.ومن دون شك التغيير لن يمس كافة الخطوط دفعة واحدة، بل سيكون بالتدريج وبطريقة غير محسوسة حفاظا منه على الاستقرار الموجود داخل التشكيلة، وهي النقطة التي يريد من خلالها الناخب الوطني غوركوف كسبها في صالحه مفضلا السير على نهج المدرب السابق لمحاربي الصحراء وحيد حاليلوزيتش، وستكون الأيام القادمة كفيلة بكشف المزيد مما يخطط له الفرنسي لتدوين سجله في تاريخ المنتخب الوطني. ق.ر

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.