كريستيان غوركوف يحسم مستقبله مع “محاربي الصحراء” بصفة رسمية

1 أبريل 2016
كريستيان غوركوف يحسم مستقبله مع "محاربي الصحراء" بصفة رسمية 24

حسم الناخب الوطني كريستيان غوركوف ، الخميس، مستقبله مع “محاربي الصحراء” بصفة رسمية، عندما أكد في تصريح لصحيفة “تليغرام” الفرنسية أنه سيلتقي رئيس الفاف محمد روراوة الأحد بالجزائر من أجل الاتفاق على صيغة الطلاق بالتراضي بعد أن قرر ترك المنتخب والعودة للعمل في البطولة الفرنسية، ونفى غوركوف في تصريحاته الخميس أن يكون قد استقال رسميا من منصبه، مفضلا حسم المسألة بشكل ودي مع رئيس الفاف الأحد المقبل، تفاديا للتبعات القانونية لهذا الأمر

وحملت تصريحات غوركوف لوسيلة الإعلام الفرنسية، بعد أن رفض الحديث عن مستقبله مع وسائل الإعلام الجزائرية، الكثير من الرسائل “الحادة” لرئيس الفاف محمد روراوة، عندما قال إنه يستغرب “الإصرار على بقائه” رغم أنه عبر عن رغبته الصريحة في الرحيل، وهو الأمر الذي وصفه مدرب لوريان السابق بـ “غير الجديد”، قائلا بهذا الشأن: “رغبتي في الرحيل عن المنتخب ليست جديدة، لقد أعلمت روراوة بذلك شهر نوفمبر الفارط..”، مضيفا: “كما أخبرت اللاعبين بذلك بعد لقاء إثيوبيا وأكدت لهم بأن موقفي لن يتغير”، وواصل غوركوف “هجومه” غير المباشر على رئيس الفاف عندما قال: “لا أريد الدخول في صراعات قانونية.. الآن لا أرى أين تكمن فائدة الفاف في الاحتفاظ بمدرب يريد الرحيل”، وهو ما يعد رسالة واضحة لروراوة بضرورة “التخلي” عن خدمات المدرب الفرنسي الذي قال إنه بقي في منصبه بعد شهر نوفمبر تحت “ضغط” روراوة.

ووصف مدرب لوريان السابق المرحلة الحالية بـ “الوقت المناسب” للرحيل، “الآن المنتخب الجزائري على بعد خطوة من التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2017، ونحن على أبواب الميركاتو الصيفي.. إنه الوقت المناسب للرحيل” أكد غوركوف، ما يؤكد أن الأخير يحضر لبداية عمله مع نادي بوردو الفرنسي بداية الصيف المقبل.

ولم يتوقف “تحامل” غوركوف الضمني على الاتحاد الجزائري لكرة القدم عند هذا الحد، عندما أوعز الأسباب التي تكمن وراء قرار الرحيل، إلى “عدم تحكمه في سياسة الفاف في المنتخب الوطني كما تم الاتفاق عليه في بداية الأمر”، وعلى وجه التحديد بخصوص بعض الأسماء التي سعى روراوة لجلبها إلى المنتخب و”تحفظ” عليها المدرب الفرنسي، على غرار بن زية، والذي كان روراوة المهندس الأول لاختياره المنتخب الجزائري، كما وصف غوركوف المحيط الكروي في الجزائر بـ “المتعفن”، وعلى وجه التحديد الصحافة الجزائرية، التي قالت صحيفة “تليغرام” إنها دخلت في مواجهات حادة مع غوركوف، التي قالت بشأنه إنه لم يتوصل إلى ربط “علاقات ودية” معها كما فعل سابقه وحيد خاليلوزيتش، ولو أن الواقع يقول عكس ذلك، مضيفة بأنها تعاملت معه بطريقة فيها الكثير من “العدائية”.

وينتظر أن يكون اجتماع الأحد بين روراوة وغوركوف “ساخنا” جدا، خاصة في ظل تصريحات المدرب الفرنسي، التي لخصت مشاكله مع الفاف والصحافة فقط، على اعتبار أنه “مدح” اللاعبين ووصف علاقته بهم بـ “الاستثنائية” وغير المسبوقة منذ ولوجه عالم التدريب.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.