المحللون الرياضيون المصريون يصنعون الحدث في الجزائر

9 مايو 2016
المحللون الرياضيون المصريون يصنعون الحدث في الجزائر 1

مرة أخرى يصنع المحللون الرياضيون المصريون الحدث في الجزائر ويؤكدون نزعتهم الذاتية وغيرتهم تجاه نجوم الكرة الجزائرية الذين يتألقون في الملاعب الأوروبية.

وكشف تتويج الدولي الجزائري، رياض محرز، بلقب أحسن لاعب في البريمييرليغ ونيله لقب الدوري الإنجليزي مع ليستر سيتي، نوعاً من الحقد الدفين لدى بعض نجوم الكرة العربية، مثل المصري، ميدو حسام، وكذلك عند زميله، حسام حسن، محلل قناة الحياة المصرية، في حين يظل النجم، أبو تريكة، محبوب ملايين الجزائريين لمواقفه الشجاعة مع الجزائريين.

وإذا كان حسام ميدو دفع ثمن مراهنته ضد رياض محرز وليستر في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي من خلال حلقه شعره على المباشر، فإن إبراهيم حسن يستغل كل مناسبة ليقلل من دور لاعبي المنتخب الجزائري، سواء المتوجين في أعلى مستوى مع نواديهم أو الذين يتألقون في دوريات القارة العجوز.

وكان محمد أبو تريكة أول نجم عربي ومصري يبعث برسالة تهنئة إلى نجم “الخضر” رياض محرز، بعد دقائق فقط من نيله لقب أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، حيث وصف نجم الكرة المصرية، لاعب ليستر سيتي والجزائر بمفخرة العرب.

ونال أبو تريكة إعجاب ملايين الجزائريين بفضل مواقفه الصريحة ودعمه لمحرز وكثير من نجوم الكرة الجزائرية من بينهم رابح ماجر ولخضر بلومي، بدون تعصب، حيث تناقلت كل وسائل الإعلام الجزائرية “تويتر” محرك الأهلي المصري سابقاً، وهو يشيد بالمهارات العالية لمهاجم ليتستر مما رفع من قيمة “الأهلاوي” لدى الجماهير الجزائرية.

وكانت تحاليل أبو تريكة مبارياتِ المنتخب الجزائري في مونديال البرازيل 2014، شاهداً على مواقفه الكبيرة، حين أشاد نجم الفراعنة بمحاربي الصحراء الذين تأهلوا الى الدور ثمن النهائي من المونديال آنذاك.

ولعل مساندة أبوتريكة للشعب الفلسطيني المحبوب بشكل كبير في الجزائر جعله يكسب قلوب كل الجزائريين، حيث رفع اللاعب المصري الكبير راية شهداء غزة في كل المناسبات الكروية، الأمر الذي رفع من شأنه لدى بلد المليون ونصف مليون شهيد إلى درجة أن أبو تريكة يتلقى دعوات الكثير من الهيئات الإعلامية والكروية بالجزائر ويحظى بتكريم “الكبار”.

وستظل التصريحات الإعلامية لحسام حسن تتطابق مع كلامه في الملاعب، سواء عندما كان لاعباً أو مدرباً أو محللاً في الستوديو، وذلك حيث ظلت تصرفات اللاعب الدولي المصري في عهد الجوهري عدائية للجزائر، في حين لم يغير زميله حسام ميدو من نظرته القديمة ضد الجزائريين، وكشف هذا الموسم أنه لا يحبهم كثيراً عكس أبو تريكة الذي تنصل من الذاتية المتعصبة ونجح في كسب ود كل الجزائريين الذين لا يترددون في نشر تعاليقهم عبر صفحات “فيسبوك” وشبكات التواصل الاجتماعي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.