الجزائر- مالاوي : العب من أجل الفوز وحسم التأهل للتواجد في “الكان” للمرة 16

15 أكتوبر 2014

سيكون الخضر، اليوم، على موعد مع تحقيق رابع فوز له على التوالي، حيث يكفي المنتخب الجزائري نقطة واحدة لدى استقباله مالاوي اليوم في حدود (30.20) بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، من أجل ضمان تأشيرة التأهّل لنهائيات كأس إفريقيا للأمم (كان-2015).

و يخوض المنتخب الوطني اليوم مباراة ترسيم التأهل مبكرا، في افتتاح مرحلة الإياب للتصفيات في فوجها الثاني، المقابلة التي سيبحث فيها الخضر عن تأكيد “الفورمة”، بعد تحقيقهم 3 انتصارات متتالية، ما جعل مصير التأشيرة المؤدية إلى المغرب شبه محسوم فيها، كون النخبة الوطنية تبقى بحاجة إلى نقطة واحدة لحجز أولى التذاكر في “الكان” القادم. لقاء اليوم سيطغى عليه الطابع الإحتفالي، لأن الإنجاز الذي حققه فغولي ورفاقه قبل 4 أيام في بلانتير، كان بمثابة دليل ميداني قاطع على أن الخضر أصبحوا أقوى منتخب في إفريقيا، كونه الوحيد الذي نجح في إحراز 3 انتصارات متتالية، وما هو منصوص عليه في المادة 14 من قوانين التصفيات، تضع الخضر على بعد خطوة واحدة من نهائيات الطبعة 30، وعليه فإن مباراة اليوم ستكون فرحة ملايين الجزائريين بالتأهل المبكر للخضر، حيث ستسجل الكرة الجزائرية تواجدها في “الكان” للمرة 16، والثانية على التوالي، مع تفاؤل كبير بإمكانية التتويج باللقب القاري.
الخضر سيخوضون هذه المواجهة متحررين من جميع الضغوطات، لأنهم ارتدوا ثوب “العمالقة” منذ مونديال البرازيل، و برهنوا على أنهم من كبار القارة، كما أن الانتصار المحقق في بلانتير كان بمثابة خطوة عملاقة نحو تحقيق أول الأهداف التي سطرتها الفاف في عقد المدرب الجديد كريستيان غوركوف، بعد أن نجح الأخير في كل الامتحانات التي خاضها مع المنتخب، منها اثنان في أدغال إفريقيا، لكن لمسته إتضحت بصورة جلية على الآداء الجماعي، فضلا عن تعدد الخيارات، و لجوئه إلى تغيير مناصب بعض اللاعبين، ولو أن النتائج خارج أرض الوطن تحسنت كثيرا في تصفيات المونديال الأخير، وتبقى كتيبة الخضر تسير بنفس الريتم وبمنحى تصاعدي.
وإذا أصبح التأهل إلى “الكان” شبه مضمون، فإن المنتخب الوطني سيسعى سهرة اليوم إلى طمأنة الأنصار على “الفورمة” العالية التي يتواجد فيها، لأن الفوز على مالاوي ذهابا حرر حليش و رفاقه من العقدة التي كانت تلازمهم من هذا المنافس، منذ الهزيمة التاريخية في “كان 2010″، كما أن البحث عن الفوز الرابع على التوالي سيكون بنية إثبات قوة الخضر في هذه المرحلة، بجيل اثبت وجوده في المونديال، وفسح المجال للتفاؤل بصنع الحدث على الصعيد القاري، فضلا عن ثراء التعداد وجاهزية كل اللاعبين، بدليل أن عديد الأهداف المسجلة في التصفيات كانت من توقيع مدافعين، ولو أن المدرب غوركوف سيحاول استغلال الروح المعنوية العالية للاعبين لتقديم مردود أفضل، خاصة و أن خرجته الرسمية الأولى بالبليدة كانت بفوز غير مقنع أمام مالي، رغم أن المهم في هذه الظروف هو ضمان التأهل المبكر، وجعل اللقاءين المتبقيين بمثابة محطة للتحضير للنهائيات بكل أريحية.
من الجهة المقابلة فإن منتخب مالاوي يسعى لتدارك الهزيمة، التي تكبدها قبل 4 أيام ببلانتير، لأن وضعيته في المجموعة الثانية تحتم عليه تفادي الهزيمة، للإبقاء على بصيص من الأمل لتحقيق “معجزة” التأهل.
المالاويون سيلعبون كل أوراقهم سهرة اليوم، كون الهزيمة ستضعهم خارج السباق ، وحتى نقطة التعادل لن تكفيهم للإبقاء على حظوظهم قائمة، وعليه لن يكون أمام المدرب يونغ شيمودزي أي خيار سوى لعب ورقة الهجوم، ما قد يزيد من معاناته،  في ظل النجاعة الكبير للقاطرة الأمامية للمنتخب الوطني، ما يعني بأن مهمة القائد كامويندو ورفاقه شبه مستحيلة، لأن الخضر لم يسبق لهم وأن إنهزموا في البليدة

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.