سفيان هني : كثرة تغيير المدربين ساهمت في تراجع نتائج الخضر

  • 21 سبتمبر 2017
  • لا يوجد

طالب لاعب الخضر سفيان هني بمنح الثقة للناخب الوطني لوكاس ألكاراز، و مساعدة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف) خير الدين زطشي، من أجل إعادة الاعتبار للكرة الجزائرية، التي تمر بإحدى أسوأ فتراتها، خاصة بعد الإقصاء المبكر من التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018.
و اعتبر قائد نادي أندرلخت البلجيكي، بأن كثرة تغيير المدربين ساهم سلبا في تراجع أداء و نتائج الخضر.
و قال هني بأن الاستقرار على مستوى الجهاز الفني ضروري لتحقيق الأهداف المسطرة: «يجب أن نمنح الثقة للناخب الوطني و كذا لرئيس الفاف خير الدين زطشي، الذي هو في بداية عهدته على رأس «الفاف». أعتقد بأن كثرة تغيير المدربين قد تسبب في تراجع نتائجنا، و هذا أمر بديهي، على اعتبار أن الاستقرار من أهم أسباب النجاح».
و اعترف هني بأن وقوع المنتخب الوطني في مجموعة «الموت» (نيجيريا، الكاميرون، زامبيا)، عقد المأمورية في تسجيل نتائج طيبة، في تصفيات مونديال روسيا 2018، مضيفا بأن اللاعبين يتحملون جزءا من المسؤولية، بسبب الأداء الباهت و الحصيلة السلبية: «صحيح أننا وقعنا في مجموعة صعبة جدا خلال تصفيات مونديال روسيا، و لكن كانت تحذونا الرغبة من أجل مواصلة التألق، غير أن البداية السيئة بالتعثر أمام الكاميرون و نيجيريا عقدت مأموريتنا، و جعلتنا نفقد الكثير من حظوظ التأهل. لقد كان الإقصاء نكسة كبيرة بالنسبة لنا، و بالنسبة لجماهيرنا، التي كانت تعلق علينا آمالا عريضة».
وتابع هني في ذات السياق: «غياب الاستقرار من أهم أسباب التراجع الرهيب، و لكن لا يجب أن ننسى بأن اللاعبين يتحملون جزءا من المسؤولية».
و نفى هني أن تكون هناك خلافات بين اللاعبين، مضيفا في هذا الصدد: «نشكل عائلة واحدة منسجمة و متفاهمة، و من يأتي إلى معسكر المنتخب الوطني يعمل بجد و صرامة من أجل التضحية و تقديم الأفضل و تشريف الألوان الوطنية».
و دعا سفيان هني إلى ضرورة استخلاص العبر و الدروس، لإيجاد العلاج المناسب من أجل إعادة قطار المنتخب الوطني إلى سكة الانتصارات، كما أبدى تفاؤلا كبيرا بإمكانية استعادة هيبة المنتخب الوطني، و توقع أن يحصد بنوع من السهولة تأشيرة المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا المبرمجة صيف 2019 بالكاميرون: «لا يجب أن نستسلم بعد إخفاق التأهل إلى مونديال روسيا، خاصة و أنه تنتظرنا استحقاقات جديدة، و البداية بتصفيات «كان» 2019، التي يجب أن نحسم في تأشيرة التأهل مبكرا، رغم احترامي لبقية المنافسين. لا يمكنني أن أتصور نكسة أخرى تضاف إلى النكسات التي عاشتها التشكيلة الوطنية مؤخرا».