غوركوف سيركز على بلعمري وشافعي لتحضير خليفة بوقرة

19 أكتوبر 2014

ستكون الأنظار موجهة بداية من منتصف اليوم إلى مركز سيدي موسى لتحضيرات المنتخبات الوطنية

أين سيجري تربص لمنتخب المحليين بقيادة غوركوف الذي استدعى قائمة بـ 24 لاعبا لهذا التربص، وحسب ما أكدته مصادر مقربة من الطاقم الفني للمنتخب الوطني، فإن مدرب “الخضر” سيكون له الكثير من الأشياء يركز عليها خلال هذا التربص ولكن أهمها هو التعرف على عنصرين شابين، ويتعلق الأمر بالمدافع بلعمري ومدافع إتحاد العاصمة فاروق شافعي، حيث يسعى لتكوين أحدهما ليكون عنصرا مهما في تشكيلة المنتخب الأول في المستقبل القريب.

يعرف أن بوقرة سيعتزل بعد كان 2015 ويريد خليفته من الآن

وينبع تفكير غوركوف في تدعيم الخط الخلفي للخضر من درايته بأن قائد الخضر مجيد بوقرة لن يطول بقاؤه مع المنتخب، بما أن اللاعب كان على وشك الاعتزال دوليا بعد المونديال ولكنه أعرب عن رغبته في مشاركة أخيرة في كأس أمم إفريقيا وبعدها يعتزل، وبالتالي يدرك غوركوف أنه سيكون عليه تجاوز خدماته بعد “الكان”، ما يجعله من الآن يبحث عن خليفته ويسعى لتأطيره وتكوينه ليكون جاهزا في أقرب وقت ممكن، ليكتسب من الخبرة ما يجعله قادرا على إفادة الخضر بسرعة ويعوض رحيل بوقرة الذي يعتبر عنصرا هاما للغاية حتى وإن كان لا يشارك مع غوركوف.

غوركوف معجب أكثر بـ شافعي ويريد التعرف عليه

وحسب المصادر التي حدثتنا عن الموضوع فإن المدرب غوركوف أعجب بمدافع إتحاد العاصمة فاروق شافعي كثيرا، ووجد أنه يملك المواصفات اللازمة ليكون ضمن قائمة المنتخب الوطني في السنوات القادمة، حيث لا يزال شابا ويملك خبرة معتبرة بما أنه يلعب مع أكابر الإتحاد منذ فترة طويلة، لكن الناخب الوطني لا يريد استباق الأحداث وحسم الأمور لمصلحة شافعي، بل يريد التعرف عليه شخصيا وكيفية تعامل هذا اللاعب مع تربصات المنتخبات الوطنية وإن كان سيتأقلم مع الأجواء في المنتخب الأول، لذلك سيركز بشكل كبير على هذا اللاعب ومع بلعمري أيضا.

الثنائي يصلح ليكون في محور دفاع “الخضر” ويستحق الثقة

ومن المؤكد أن تفكير غوركوف يعتبر منطقيا بكل بساطة لأن هذا الثنائي يعتبر من خيرة شبان الكرة المحلية في الوقت الحالي في منصبيهما، حيث يقدمان مستويات ممتازة منذ مواسم، ويستحقان معا التواجد ضمن قائمة المنتخب الوطني ليس فقط للمحليين بل حتى مع المنتخب الأول، ولو تمنح لأحدهما الفرصة قد يقنع ويفرض نفسه مثلما فعل بلكالام، سليماني، سوداني وبقية المحليين الذين وضعت فيهم الثقة، وبالتالي فإن غوركوف لن يندم دون شك على تجريبهما لاختيار أحدهما لتدعيم رفقاء مجاني.

حتى حليلوزيتش كان معجبا بـ شافعي ولكن…

وفيما يخص المدافع فاروق شافعي فإنه كان قريبا في الكثير من المرات من المنتخب الأول، حيث سبق وأن استدعاه المدرب السابق وحيد حليلوزيتش في بعض تربصات “الخضر”، وكان قريبا من المشاركة في “كان 2013” لكن الحظ لم يكن مع هذا اللاعب، أما بلعمري فالكل يعرف كيف أنه كان ضمن المنتخب الأول لكنه أبعد لأسباب غير مفهومة وصفت بالانضباطية في وقت نفى اللاعب كل تلك الشائعات.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.