رفيق جبور : استبعدت من الخضر لأنني رفضت الدخول في مؤامرات مع اللاعبين

20 أكتوبر 2014

فتح المهاجم السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم، رفيق جبور واللاعب الحالي لنادي أبويل نيقوسيا القبرصي، قلبه في حوار مطول لوكالة الأنباء الفرنسية ، حيث تحدث عن الأسباب الحقيقية لعدم تواجده في الوقت الراهن ضمن النخبة الوطنية والتي تتعلق بالدرجة الأولى ـ حسبه ـ بتواجد جيل قوي من الشباب له قدرات ومؤهلات كبيرة سمحت له بنقل النخبة الوطنية إلى مستويات عالية جدا، لكن في إجابته على سؤال يتعلق بإمكانية عودته من جديد للخضر، أنه يستبعد الأمر بشكل كبير، لا لسبب ـ حسبه ـ سوى أنه يرفض الدخول في مؤامرات بعض اللاعبين ضد بعض الأطراف وهو ما قطع عليه الطريق بشكل نهائي.. “أنا لاعب كرة قدم ورفضت دائما الدخول في مؤامرات مع اللاعبين ضد أطراف أو لاعبين اخرين وهو ما يجعلني متشائما كثيرا من العودة من جديد للنخبة الوطنية”، يقول اللاعب قبل أن يواصل “بالنسبة لي أنا لاعب لديه مبادئ وأفضل أن أعيش 10 سنوات كأسد على أن أعيش 100 سنة كخروف”، يؤكد جبور في إشارة واضحة لرفضه تلاعب بعض الأطراف.

 

“غادرت فرنسا بسبب العنصرية وأحمل ذكريات سيئة من بلجيكا”

وعن السبب الرئيسي الذي دفعه لمغادرة فرنسا في سن مبكرة، أشار المهاجم الجزائري إلى أن ذلك يعود بدرجة كبيرة للعنصرية التي كان يعاني منها ولمسها وذلك منذ أن كان في المركز التكويني لنادي أوكسير، مشيرا إلى أن الأجواء في فرنسا متعفنة، خاصة مع الانتخاب على اليمين المتطرف في فرنسا خلال التشريعيات الأخيرة، مؤكدا أنه لا يأمل خيرا من فرنسا في المستقبل، لأن العنصرية تفشت بشكل كبير خاصة ضد المغاربة الذين يعيشون هناك. كما تحدث اللاعب أيضا عن الذكريات السيئة التي عاشها في بلجيكا عندما دخل شقيقه في غيبوية لمدة عشرة أشهر كاملة.

 

“يطلقون علي تسمية الإرهابي في اليونان بسبب أصولي الجزائرية!”

كما تحدث بكثير من الحنين عن تجربته في اليونان التي فتحت له أبواب التألق على مصرعيها، خاصة وأنه لعب للخضر بفضل تجربته هناك، لكن اللاعب عاد للتسمية التي كان يطلقها عليه اليونانيون وهي الإرهابي الذي تخشاه الدفاعات في اللقاءات، وفي هذا الخصوص أجاب اللاعب بأن ذلك يعود لأصوله الجزائرية. كما أنه كثير الجدل في اليونان ويصنع الحدث في كل مرة يظهر فيها، وهي التسمية التي لا تزعجه بتاتا، بحسب ما قاله اللاعب دائما.

 

“اليونان بلدي الثاني بعد الجزائر ولست فرنسا”

هذا وتكلم جبور بكثير من الحب عن تجربته في اليونان التي اعتبرها بلده الثاني بعد الجزائر لسبب بسيط، حسب اللاعب وهو أن هذا البلد احتواه بكثير من الحنان والحب، عكس ما كان عليه في بلجيكا أو في فرنسا وهو الأمر الذي أثر عليه بشكل كبير في مشواره الرياضي، حيث بات لاعبا في المنتخب الوطني لكرة القدم.. “أعتبر اليونان بلدي الثاني بعد الجزائر ولا أحس بأنني فرنسي لأن اليونان فتحت لي أبواب السعادة”، يقول جبور.

تعليقات الزوار ( 1 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.