خيرالدين مضوي مدرب وفاق سطيف : نهائي أبطال إفريقيا الأصعب في حياتي

خيرالدين مضوي مدرب وفاق سطيف : نهائي أبطال إفريقيا الأصعب في حياتي 24
سيكون خيرالدين مضوي مدرب وفاق سطيف، السبت المقبل، على أبواب كتابة تاريخ لنفسه ومجد لم يسبقه من أبناء مدينة سطيف سوى الراحلين مختار عريبي وعبدالحميد كرمالي، وذلك عندما يقود فريقه وفاق سطيف في إياب نهائي دوري الأبطال الإفريقية أمام فيتا كلوب الكونجولي.
المدرب الشاب البالغ 37 سنةالذي يقود زمام النادي، الأكثر تتويجا بمنطقة الشرق الجزائري، منذ منتصف الموسم الماضي بعد رحيل الشيخ رابح سعدان، سيجد نفسه أمام تحدي كبير وفرصة سانحة لإثبات كفاءته وأحقيته بالمسؤولية التي أولاه إياها الرئيس حسان حمار، وكذا خبرته “البسيطة” التي اكتسبها من ممارسته الكرة مع هذا النادي من الناشئين حتى الفريق الأول ومنه إلى المنتخب الجزائري لسنوات، ثم من عمله طلية أكثر من خمس سنوات لمدربين أجانب ووطنيين مروا على رأس الجهاز الفني للنسر الأسود على غرار السويسري آلان جيجر والفرنسيين كريستيان لانج وهيبرت فيلود والجزائري نورالدين زكري والشيخ رابح سعدان.
المدرب الشاب لا يخفي الأمر معترفا، في السياق، أن مباراة إياب نهائي دوري الأبطال أمام فيتا كلوب الكونجولي السبت المقبل هي “الأهم في حياتي”.
وأوضح خلال مؤتمر صحفي، اليوم، بملعب 5  جويلية بالجزائر العاصمة :”ستكون المباراة الأصعب في مشواري”.
وأضاف:” صحيح أنها لن تكون سهلة أبدا لأننا سنواجه فريقا يلعب بطريقة جيدة خارج قواعده، وقد برهن عن ذلك أمام الصفاقسي التونسي بالدور قبل النهائي”.
وتابع:” لكن مهما كان الحال يتوجب علينا العمل للفوز بالمباراة والتتويج باللقب الغالي”.
ورغم أن عامل الخبرة مهم جدا في مثل هذه المناسبات إلا أن المدرب الشاب الذي يقود “فعليا” الفريق السطايفي بمفرده مع بداية الموسم الجاري لا يبدي أي قلق من هذا الجانب مؤكدا أن ” لقد بدأنا المسابقة الإفريقية،  دون أن يثق فينا أو في امكانياتنا وقدراتنا أي أحد. صحيح أننا نفتقد جميعا للخبرة اللازمة  لمثل هذه المناسبات، لكن تيقنوا أننا نضجنا واكتسبنا بعض التجربة مع توالي المباريات، وكذا الحال بالنسبة للاعبي الفريق”.
وأبلغ مضوي الحضور بأن أكثر ما عاشه الفريق من ضغط تحت إشرافه خلال هذه المسابقة، كان في مباراتي تي بي مازيمبي بإياب الدور قبل النهائي بلومومباشي (2/3) ثم مباراة فيتاكلوب في ذهاب النهائي (2/2)، مشيرا إلى أن الضغط الذي واجهه اللاعبون وهو شخصيا كان مفيدا جدا.
يشار إلى أن وفاق سطيف كان أجرى اليوم حصة تدريبية بملعب بني مسوس بأعالي العاصمة ضمن معسكره المغلق الذي باشره منذ أول أمس بمركز تحضير المنتخبات بسيدي موسى بالجزائر العاصمة.
يذكر أن نادي وفاق سطيف أكثر ارتباطا بمدربيه الراحلين مختار عريبي الذي أهداه لقبه الإفريقي الأول (دوري أبطال إفريقيا حاليا) عام 1988 حين تغلب على إيوانوانيو النيجري 4/0 بقسنطينة، بينما ارتبط مدربه الثاني عبدالحميد كرمالي في الذاكرة الجماعية للجزائريين بإهدائه اللقب الإفريقي الوحيد حتى الآن للجزائر عام 1990. فهل سيكون مضوي ثالث أبناء مدينة سطيف يهديها اللقب الإفريقي الأغلى؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك رد