نهاية قصة جميلة لفيغولي ومبولحي مع المنتخب الجزائري

كشفت مصادر مقربة من المدرب الوطني رابح ماجر، بأنه قرر عدم توجيه الدعوة مجددا للحارس رايس وهاب مبولحي واللاعب سفيان فيغولي، اللذين رفضا دعوته إلى التربص الذي سيدخله الخضر يوم الإثنين بمركز التحضير بسيدي موسى، ولكلٍّ أسبابه. فسفيان فغولي أخبر الاتحادية بأنه مصاب على مستوى وتر العرقوب، وبالتالي لن يتمكن من لعب مبارتي شهر جوان. أما بالنسبة لمبولحي، تضيف الاتحادية، فقد أبرق ليطلب إعفاءه من التربص؛ كونه ركن للراحة منذ نهاية البطولة السعودية في أفريل الفارط، وبالتالي يعتبر نفسه أنه ليس في أفضل حالاته لتلبية دعوة الفريق الوطني في الوقت الحالي، وطلب تأجيل عودته إلى الاستحقاقات القادمة.

هذا الرفض بلباقة كما سمي من قبل الفاف، قابله غضب المدرب الوطني، الذي عاش ضغطا كبيرا بخصوص اللاعبين، حيث انتُقد في كل مرة من قبل الصحافة والمحللين لعدم توجيه الدعوة لأحسن حارس في السعودية مبولحي، ولفيغولي الذي يُعد قطعة أساسية في غلاطا سراي التركي، وبعد أن رضخ ماجر للأمر الواقع وأُجبر على استدعاء اللاعبين إرضاء لمنتقديه، حيث حاول مفاجأة الجزائريين بذلك، فوجئ هو بدوره بعدم قبول كل من الحارس واللاعب العمل معه، حيث لم يكلمه أيٌّ منهما ليعتذر منه، فقد اكتفى فيغولي بالحديث مع المناجير العام للفريق الوطني حكيم مدان، الذي أكد له بأنه يعاني من إصابة وأنه سيذهب في عطلة رفقة عائلته اليوم أو غدا، في حين أغلق الحارس مبولحي هاتفه ولم يكن يرد على مكالمات المسؤولين في الفاف، ليكتفي بإرسال رسالة يؤكد فيها أنه بعيد عن الميادين منذ شهر أفريل الماضي، وبالتالي فهو في عطلة ولا يمكنه الالتحاق بالفريق الوطني.

ويعود آخر ظهور لفيغولي ومبولحي مع الخضر، إلى يوم 7 أكتوبر 2017 بياوندي أمام الكامرون في تصفيات مونديال-2018، اللذين أُبعدا من قبل الناخب الوطني رابح ماجر منذ تنصيبه على رأس العارضة الفنية الوطنية في شهر أكتوبر 2017، خلفا للإسباني لوكاس ألكاراز، ويبدو أن هذا الإبعاد بدون سبب يُذكر، أثر في نفسية اللاعبين كثيرا، إلا أنه، كما يقول البعض، كان الأجدر على فيغولي ومبولحي أن يلتحقا بالتربص، ثم يعبّرا عما يجول في خاطرهما، لأن رفض دعوة الفريق الوطني يُعد رفضا للجزائر، لكن لا يجب أن ننسى أن الحارس مبولحي فضّل اللعب مع المنتخب الوطني على أن يحضّر مراسم دفن والدته، مضحيا بذلك حتى لا يترك فريقه، وهذا ما جعله آنذاك بطلا قوميا.

ويُذكر أن الطاقم الفني الحالي للمنتخب الوطني، لم يتصل باللاعبين في وقت مضى، ليشرح لهما أسباب عدم استدعائهما في المباريات الماضية، فقد كان ماجر يجيب دائما فيما يخص مبولجي بأن شاوشي أحسن حارس في إفريقيا. وفيما يتعلق بفيغولي فقد كان في كل مرة يرفض الحديث عنه، يقول بأن هناك لاعبين لا يدخلون في مخططاته، فلم يكن هناك تواصل بين كل الأطراف. وتنتظر الاتحادية تقرير طبيب نادي فيغولي التركي غلاطا سراي للتأكد من إصابته، هذا في الوقت الذي كان بيان الفاف بخصوص اللاعبين ليّنا، ما يفتح باب التأويلات فيما يتعلق بمستقبل الناخب الوطني على رأس العارضة الفنية للخضر، إذ هناك من يشير إلى أن المبارتين الوديتين القادميتين، ستوضحان الصورة أكثر لزطشي فيما يخص مصير ماجر.

ومن أجل تعويض غياب كل من فيغولي ومبولحي استدعى الناخب الوطني رابح ماجر، لاعبي نادي بارادو فريد الملالي (وسط ميدان) وتوفيق موساوي (حارس مرمى)