بين الشوطين:طلب اللجوء لمحترفينا…؟؟

9 أكتوبر 2012

بقلم / جير بلقاسم

طلب اللجوء لمحترفينا…؟؟

رايس وهاب مبولحي في اتحاد العاصمة..”، هو العنوان الأبرز الذي تدوالته اغلب وسائل الإعلام الرياضية في الأيام الأخيرة..بحيث انتقل حارس عرين المحاربين في صفقة هي الأكبر والأغلى في البطولة المحترفة الجزائرية الأولى لهذا الموسم قدرت بثلاث مائة مليون سنتيم شهريا..ناهيك عن المزايا التي لا تظهر للعيان.. انتقال “رايس”، اللاعب السابق لصلافيا صوفيا البلغاري إلى الجزائر، طرحت العديد من التساؤلات حول الظاهرة الجديدة التي طبعت سوق التحويلات في البطولة الوطنية في حدود السنتين الأخيرتين، فبعد إمضاء قائد كتيبة الافناك سابقا يزيد منصوري في الشباب القسنطيني العام الفارط..وكذا محمد شعلالي لاعب ابردين الاسكتلندي الذي احتضنه نادي عين الفوارة مع بداية الموسم الحالي..ليعود اسماعيل بوزيد اللاعب السابق لبني ياس الامارتي إلى “كتيبة حداد”..وقبله كان “الملك حداد” قد سال ريقه في جلب عامر بوعزة بمبلغ اعتبر خيالي.. المتتبعين للشأن الكروي في البلاد وصفوا الوجهة الجديدة لمحترفينا..بأنها سياسة “طلب لجوء”، تماما كما يفعل المطارد من بلاده والمهدد في حياته..بحيث يتقدم بطلب لجوء سياسي إلى دولة ما أملا في الحياة؟؟ كما عبروا عنها بالقول بأنها “هجرة في الاتجاه المعاكس” و”سباحة ضد التيار”، في حين قال قائل:”هي هروب من مقصلة البطالة في أوربا؟؟”. والأسئلة التي تتبادر إلى الذهن وتطرح نفسها بإلحاح،هو، لماذا تحولت أنظار محترفينا إلى البطولة الوطنية؟ هل لأنها أصبحت احترافية بمعنى ما تحمله الكلمة، وبالتالي اختاروا الاحتراف بها؟ أم أن أبناءنا لم يستطيعوا فرض أنفسهم في أنديتهم التي تمارس الاحتراف بمعناه الحقيقي، وبالتالي بقوا على التماس؟ وهل عودة محترفينا إلى الوطن، هو “حاجة في نفس يعقوب”، ببعث المشوار من جديد، والالتحاق بكتيبة المحاربين التي أصبحت لا توظف البطالين؟ أم أن إغراء المال هو الذي صنع المحال؟؟ ومن جهة أخرى، لماذا تحولت أنظار “ملوك النوادي الجزائرية” إلى جلب المحترفين؟ هل للتقوية؟، أم الشهرة؟، أم أملا في حصد الألقاب؟وهل يعرفون مدى عمق الجرح الذي يسببونه للمنتخب الذي يعتمد بنسبة كبيرة على المحترفين في أوربا؟؟ وبين هذا وذاك يبقى الترقب والاحتمال .. قائما في وصول وفد آخر من محترفينا إلى ارض الوطن طلبا للجوء الرياضي

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.