المنتخب الوطني : غوركيف وحاليلوزيتش فقط من يمكنهما النجاح سريعا

لا يختلف اثنان أن المنتخب الجزائري حاليا من بين المنتخبات الأضعف في القارة السمراء بعد أن كان قبل أربعة أعوام فقط الأقوى قاريا وحتى عالميا، فوضعية المنتخب الحالي لا تشجع ولا تحفز المدربين ممن يملكون اسما على الإشراف عليه وخاصة من يدربون حاليا منتخبات كبيرة، فمن سيدرب الخضر يعرف أنه أمام تحد صعب وأن العمل يجب أن يكون على المدى الطويل مع منتخب يطالب مسؤولوه وإعلامه وجماهيره بنتائج آنية.

من بين الأسماء المتواجدة في قائمة رئيس الفاف، نجد أن غوركيف وحاليلوزيتش من يمكنهما النجاح مع المنتخب الحالي وخاصة الأول الذي يحظى بعلاقة أكثر من قوية مع اللاعبين ولن يتطلب منه النجاح وقتا طويلا، بما أن اللاعبين هم أنفسهم ويعرفون جيدا طريقة عمله وما يطلبه في المباريات، وهو ما ينطبق على حاليلوزيتش بدرجة أقل لأن الجيل الذي دربه تغير مقارنة بجيل 2014 ولو أن التعاقد مع الفرنسي صعب حاليا وهو المرتبط بعقد مع الغرافة القطري في حين أن البوسني يبحث عن العرض الأحسن له ماليا ورياضيا.

من بين صفات غالبية المدربين هو بحثهم عن المنتخبات الجاهزة وليس لإعادة بنائها من جديد، فهدفهم الأول خدمة مصالحهم الشخصية من جميع النواحي، فالجانب المالي سيضمنه سواء درب منتخبا جاهزا أو منتخبا ضعيفا والأكيد أنه سيفضل الأول الذي سيخدم اسمه فيه بأقل جهد ممكن، فكيف لمدرب مثل رونار يترك المغرب التي أقنعت الجميع في المونديال وأحرجت كبار أوروبا ويقبل بتدريب الجزائر التي سيقوم معها بنفس ما قام به في المنتخب المغربي وهو غير ضامن للنجاح.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً