جابو لموقع الفيفا : سنفعل المستحيل أمام الأهلي لبلوغ النهائي

يحلم عبد المؤمن جابو لاعب وفاق سطيف الجزائري بعبور عقبة الأهلي في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا رغم اعترافه بصعوبة المهمة.

الأهلي وضع قدما في نهائي دوري الأبطال بالفوز 2-0 في ملعب السلام بلقاء الذهاب، قبل مواجهة الإياب الثلاثاء المقبل في الجزائر.

وقال جابو لموقع الاتحاد الدولي: “يجب الاعتراف أن نقص الخبرة لعب دوراً في مباراة القاهرة، فدخلت تشكيلتنا وهي متخوفة من اسم المنافس الكبير، لكن بعد مرور الشوط الأول تأكد الجميع أن الوفاق قادر على تحقيق نتيجة إيجابية، وأن المنافس ليس بالقوة التي كان يتخيلها اللاعبون، لهذا آمنا بقدراتنا في الشوط الثاني وقدمنا أداءً جيداً لكن لم يكتب لنا التسجيل”.

وأضاف “حظوظ الفريقين متكافئة، لكن عامل الأرض والجمهور سيكون في صالحنا هذه المرة، على عكس مباراة الذهاب التي لعبت في مصر، فعلينا تسجيل الأهداف وفي نفس الوقت عدم تلقي أي هدف لتحقيق الفوز، فنعلم أن المهمة التي تنتظرنا صعبة لكننا جاهزون لها”.

جابو قال عن مشاركته في كأس العالم 2014 وخبرته التي قد تساعده في هذه المباراة، قائلاً “من خلال الخبرة التي اكتسبتها لما شاركت في كأس العالم بالبرازيل، جعلتني أقدم المساعدة لزملائي في الفريق، فأحاول أن أساعد العناصر الشابة سواء داخل أو خارج الميدان كي يقدموا كل ما لديهم فوق الميدان”.

وواصل “نفس التجربة عشناها في البرازيل لما كنا بحاجة إلى الفوز أو على الأقل التعادل أمام روسيا من أجل التأهل إلى الدور الثاني، وهو تقريباً نفس سيناريو مباراة الأهلي التي نحن بحاجة للفوز فيها من أجل التأهل، ومثلما وجدت أنا حينها مجيد بوقرة وبعض اللاعبين المخضرمين لمساعدتنا بخبرتهم الكبيرة، سألعب من دون شك أنا هذا الدور قبل لقاء الثلاثاء لمساعدة الشبان وتحقيق الفوز والتأهل”.

وعن حلم التتويج بالبطولة والمشاركة بكأس العالم للأندية، أوضح جابو “في مشواري الكروي شاركت في كأس العالم وشاركت في كأس الأمم الإفريقية وتوجت بكل الألقاب مع النوادي باستثناء لقب دوري أبطال إفريقيا والمشاركة في مونديال الأندية”.

واستمر “كل لاعب يحلم أن يتوج على المستوى القاري ويشارك في منافسة كبيرة مثل مونديال الأندية بالإمارات 2018، وسأفعل المستحيل كي أختم مشواري الكروي بتتويج قاري مع الوفاق والمشاركة في كأس العالم للأندية”.

وقبل أن يختم المقابلة، قال ميسي الجزائر كما يحلو للجماهير السطايفية تسميته “بالرغم من عودتنا المتأخرة وتحقيقنا معجزة التأهل إلى المربع الذهبي، فلا نقول في أنفسنا إننا وصلنا للمبتغى بلعب نصف النهائي، بل رغبتنا كبيرة في مواصلة المشوار والتتويج باللقب القاري”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً