مانشستر سيتي وليفربول :كيف يدخل جوارديولا موقعة ليفربول الحاسمة؟

مانشستر سيتي وليفربول :كيف يدخل جوارديولا موقعة ليفربول الحاسمة؟ 24

كل شيء أو لا شيء، هذا هو شعار الموقعة الفاصلة، قمة الأسبوع الحادي والعشرين للبريميرليج بين مانشستر سيتي وليفربول.

الريدز يحلون ضيوفاً على ملعب الاتحاد، وهم في الصدارة بفارق 7 نقاط عن السيتيزينز أصحاب الأرض، حتى التعادل قد ينهي الأمور مبكراً إن استمر زخم ليفربول الحالي..

لا بديل عن الفوز بالنسبة لبيب جوارديولا، الذي يلاقي أكثر مدرب هزمه في مسيرته، يورجن كلوب الذي لم يعرف طعم الهزيمة هذا الموسم في الدوري.

على الناحية الأخرى يعاني سيتي من فترة سيئة للغاية، بعد خسارتين متتاليتين أمام كريستال بالاس وليستر سيتي، كل ما تعافى به الفريق الأزرق السماوي هو مجرد فوز على ساوثامبتون.

ورغم الحاجة الملحة للفوز لدى سيتي، كونه السيناريو الوحيد الذي يضمن استمرار المنافسة، وكسر شوكة ليفربول المتواصلة في التمدد بفضل الزخم وارتفاع المعنويات، إلا أنه ليس من المنطقي أن يدخل جوارديولا بنية الفتك الهجومي متخلياً عن الحذر..

السيناريو الأقرب سيكون مشابهاً لموقعة شطرنج الأنفيلد بالدور الأول، حين لعب الطرفان مباراة محكمة الإغلاق سادها الحذر انتظاراً لوقوع الخطأ، وهو ما كاد أن يهدي السيتي الفوز لولا ضياع ركلة الجزاء من رياض محرز.

وفي ظل عدم جاهزية كيفن دي بروين، فإن الثلاثي الأقرب للمشاركة هم فيرناندينيو وبرناردو وديفيد سيلفا، وسط احتمال ضعيف بظهور رابع للوسط هو جوندوجان بحثاً عن إتاحة زاوية تمرير إضافي أمام ضغط ليفربول الهيستيري، إلا أن تلك الفكرة لم تلاقي الكثير من النجاح حين اختبرها أمام الخصم ذاته.

أما عن الدفاع وهو الإشكالية الأكبر، فإن مركز الظهير الأيسر يعاني من أزمة غيابات حادة، بإصابة بنجامين ميندي وإصابة فابيان ديلف، وهو ما يفتح الكثير من الاحتمالات..

منها الواعد زينشنكو، وهو ليس خياراً حكيماً في مواجهة أطراف ليفربول النارية، ومنها دانيلو، ونظراً لقلة مشاركاته فهو يبدو خياراً أقل حكمة، ما يترك الاحتمال الأقرب والأفضل هو نقل لابورت إلى الظهير الأيسر وإقحام كومباني أو أوتامندي إلى جوار ستونز..

من ناحية سيزيد الاستقرار الدفاعي، ومن ناحية أخرى سيمنح المزيد من التحرر لسترلينج الذي سيلعب أمامه إلى جوار أجويرو، ليبقى السؤال الأخير بشأن الجناح الأيمن، سواء كان ليروي ساني أو رياض محرز.

الخيارين جيدين للغاية، لكن الأنسب هنا هو سيكون الأنشط بدنياً والأقدر على إزعاج روبرتسون وإلزامه مواقعه بالخلف، ولهذا قد ترجح كفة ساني بعض الشيء على محرز لبداية المباراة فقط.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك رد