قطر تستهل مشوار كأس آسيا بفوز ثمين على لبنان

قطر تستهل مشوار كأس آسيا بفوز ثمين على لبنان 24

استهل منتخب قطر مشواره بكأس آسيا، بفوز ثمين على حساب نظيره اللبناني، 2-0، مساء الأربعاء، بملعب هزاع بن زايد، في الجولة الأولى من المجموعة الخامسة للبطولة المقامة حاليا بالإمارات.

سجل هدفا قطر، بسام الراوي والمعز علي في الدقيقتين 65 و79.
قطر تستهل مشوار كأس آسيا بفوز ثمين على لبنان 25
وجاءت المباراة متوسطة المستوى، تبادل خلالها الطرفين السيطرة على مجرياتها، وإن كانت كفة قطر كانت الأرجح في فترات كثيرة من اللقاء، حتى نجح في حسم أموره في الشوط الثاني.

وحصد قطر أول 3 نقاط، احتل بهم المركز الثاني في المجموعة الخامسة بعد السعودية المتصدر، بفارق الأهداف، فيما يأتي لبنان ثالثا بلا نقاط، بفارق الأهداف عن كوريا الشمالية الرابع.
قطر تستهل مشوار كأس آسيا بفوز ثمين على لبنان 26
الشوط الأول

بداية المباراة كانت حذرة من قبل الفريقين، اللذين فضلا الانتظار لعبور مرحلة جس النبض، ولم تشهد أول 10 دقائق أي ملامح للخطورة على مرمى أي منهما، وإن ظهرت محاولات للسيطرة على وسط الملعب، لكن دون خطورة حقيقية تذكر.

بمرور الوقت، بدأت قطر تفرض سيطرتها على مجريات الأمور، وتسيطر على وسط الملعب، وزادت نسبة استحواذه على نظيره اللبناني.

وبقيت الخطورة غائبة، باستثناء الضربة الحرة المباشرة، التي سددها حسن الهيدوس من حدود منطقة الجزاء، وارتطمت في يد أحد مدافعي لبنان، وهو ما دفع لاعبي قطر للمطالبة بضربة جزاء، لكن الحكم رفض احتسابها.

هدف ملغي

وسط السيطرة الشكلية لمنتخب قطر، بدأ نظيره اللبناني يبادر بالهجوم، لكن دون أي خطورة، حتى احتسب الحكم الصيني مارينج ضربة ركنية للأرز، لعبها حسن معتوق من اليمين، وقابلها علي حمام بقدمه في المرمى القطري، مسجلا هدفا، إلا أن الحكم ألغاه بداعي دفع أحد المهاجمين لمدافعي العنابي.

قطر تستهل مشوار كأس آسيا بفوز ثمين على لبنان 27

واستمر الحال على ما هو عليه بعد الهدف الملغي، من محاولات على استحياء من كلا الفريقين، دون أي خطورة على المرمى حتى انتهى الشوط الأول.

الشوط الثاني

على نفس نهج الشوط الأول، بدأ الشوط الثاني وانحصرت الكرة في وسط الملعب، مع أفضلية نسبية لقطر، ودون خطورة أيضا.

واستمرت المباراة على حالها دون أن يستطع أي من الفريقين اختراق دفاع منافسه، وهو ما لوّح بأن الحل سيكون عبر الكرات الثابتة.

وجاء الحل عبر الكرات الثابتة، بعدما احتسب الحكم ضربة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء، تصدى لها بسام الراوي، ليسددها ببراعة على يمين مهدي خليل الحارس اللبناني، مسجلا الهدف الأول في الدقيقة 65.

بعد الهدف، بدأ المنتخب اللبناني رحلة البحث عن التعادل، وإن كان نظيره القطري حاول استثمار اندفاعه واعتمد على الهجمات المرتدة، والتي جاء من إحداها هدفه الثاني.

وانطلق أكرم عفيف بالكرة من اليسار، ومرر كرة عرضية لعبدالعزيز حاتم، الذي سدد، ولكن الحارس اللبناني تصدى لها، لترتد من يده وتجد المعز علي، الذي أودعها بسهولة في المرمى، محرزا الهدف الثاني في الدقيقة 78.

وواصل المنتخب القطري هجومه الضاغط على نظيره اللبناني، وكاد يسجل أكثر من هدف، بعدما أضاع لاعبيه أكثر من فرصة حقيقية، عبر أكرم عفيف والمعز علي، لتنتهي المواجهة بفوز العنابي 2-0.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك رد