أبناء الأندلس يحققون فوزاً مهماً على البارسا بهدفين نظيفين

23 يناير 2019
أبناء الأندلس يحققون فوزاً مهماً على البارسا بهدفين نظيفين 24
A+
A-

حقق إشبيلية فوزا غاليا على برشلونة بنتيجة (2-0) في المباراة التي جمعتهما على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، في ذهاب دور ربع النهائي لكأس ملك إسبانيا.

أفتتح بابلو سارابيا أهداف اللقاء في الدقيقة 58 لصالح أصحاب الأرض، ثم ضاعف زميله وسام بن يدر النتيجة في الدقيقة 75.
أبناء الأندلس يحققون فوزاً مهماً على البارسا بهدفين نظيفين 25
ويحتضن ملعب كامب نو مباراة العودة بين الفريقين يوم الأربعاء الموافق 30 يناير، حيث سيحتاج الفريق الكاتالوني لتحقيق الفوز بفارق 3 أهداف للعبور إلى المربع الذهبي.
أبناء الأندلس يحققون فوزاً مهماً على البارسا بهدفين نظيفين 26
ساد الحذر بين الفريقين في الربع ساعة الأولى، حيث استحوذ برشلونة على الكرة في وسط الملعب دون الوصول بفرص حقيقية على المرمى الآخر، وفي المقابل تمركز لاعبي إشبيلية بشكل جيد لتفادي أي مفاجآت مبكرة.

بدأت محاولات البلوجرانا عبر انطلاقات مالكوم الذي استغل مهارته في تهديد مرمى الحارس سوريانو ولكن دائما كان سيئا في إنهاء الهجمة.
أبناء الأندلس يحققون فوزاً مهماً على البارسا بهدفين نظيفين 27
اعترض لاعبو إشبيلية على حكم المباراة في الدقيقة 26، بعدما رفض الأخير احتساب ضربة جزاء من لمسة يد على أرتورو فيدال، ولكنه قرر استكمال اللعب.

أضاع وسام بن يدر أول فرصة حقيقية في الدقيقة 36، إذ تمكن من مراوغة 3 لاعبين من البرسا داخل منطقة الجزاء إلى أن انتهت تسديدة خارج المرمى.

ووسط سيطرة من الفريق الأندلسي على مدريات اللقاء، وصل مالكوم بانفراد تام بالحارس سوريانو، ثم راوغه ولكنه أضاع الكرة بغرابة شديدة في الشباك الخارجية.

منع سيليسين هدفا مؤكدا لإشبيلية بعدما تصدى لكرة انفرد بها بن يدر داخل المنطقة لينهي بها الشوط الاول بالتعادل السلبي بين الفريقين.

دخل أصحاب الأرض الشوط الثاني بجرأة أكبر وباتوا أقرب من مرمى الخصم خاصة مع انطلاقات خيسيوس نافاس وبروميس من الجانبيت وعرضياتهم التي تسببت في متاعب للفريق الكاتالوني.

نجح سارابيا في الدقيقة 58 من احراز هدف التقدم بعدما استفاد من عرضية رائعة من بروميس، ليحولها اللاعب الإسباني بسهولة داخل المرمى دون رقابة من مدافعي البرسا.

أجرى إرنيستو فالفيردي مدرب برشلونة تغيريين لإصلاح العقم الهجومي بنزول الثنائي فيليب كوتينيو ولويس سواريز، بدلا من كيفين بواتنج ومالكوم.

واصل إشبيلية استغلال الأخطاء الدفاعية القاتلة وغياب الضغط من قبل لاعبي برشلونة، ليتمكن وسام بند يدر من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 75 في سيناريو مشابه للقطة الهدف الاول.

شعر لاعبو البلوجرانا بالضغط بعد تأخرهم في النتيجة وبدأت فاعلية سواريز في الظهور، حيث أضاع فرصة في الدقيقة 81 كادت أن تعلن عن الهدف الأول لفريقه ولكن خرجت الكرة إلى ركنية.

وبالرغم من تأخر الفريق بهدفين إلى أن لاعبو البلوجرانا لم يظهروا الوجه الحقيقي الذي يمكنهم من العودة إلى اللقاء، فقد غابت محاولاتهم الجدية على المرمى وفشل خط الهجوم في خلخلة التنظيم الدفاعي للخصم لينتهي اللقاء بفوز ثمين لإشبيلية

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.