أهلي جدة السعودي إلى نصف نهائي ‏كأس زايد للأندية العربية الأبطال

أهلي جدة السعودي إلى نصف نهائي ‏كأس زايد للأندية العربية الأبطال 24

أكمل فريق أهلي جدة السعودي عقد المتأهلين إلى نصف نهائي ‏كأس زايد للأندية العربية الأبطال، بفوز صعب على ضيفه الوصل الإماراتي 2-1، ملحقًا بضيفه ‏أول خسارة في البطولة، بعد مواجهة مثيرة شهدت تحولات عديدة في مجرياتها، قبل أن تمنح تذكرة التأهل إلى الراقي.‏

تقدم الوصل أولاً بهدف علي صالح في الدقيقة 38، قبل أن يعدل بابلو دياز النتيجة من كرة رأسية في الدقيقة 47، وفي ‏الوقت بدل الضائع سجل سلمان المؤشر هدف الفوز لأصحاب الأرض، ليفرض الأهلي موعدًا ثقيلاً في المربع الذهبي مع مواطنه الهلال في كلاسيكو سعودي بنكهة عربية.‏

بدأ فوساتي اللقاء بالطريقة التقليدية على الورق 4-4-2، إلا أن الوضع في الميدان كان أقرب إلى 4-1-2-1-2، بتواجد نوح الموسى أمام رباعي الدفاع، وستانسيو خلف ‏الثنائي الهجومي دجانيني والسومة، بينما لعب بيرجكامب بطريقة 4-3-2-1، مع ‏منح الحرية لكايو لمساندة منديز من الجهة اليسرى، وخميس إسماعيل وعلي سالمين ‏من العمق والتسديد.‏

سيطرة صفراء

بعد بداية أهلاوية سريعة بهجمة لستانسيو، تملك الضيف اللعب فشن عدة هجمات ‏خطرة، افتقرت إلى النهاية الصحيحة أمام مرمى العويس، أبرزها عرضية كايو لمنديز في الدقيقة 4، ‏مرت أمام المرمى، وتسديدتين لخميس وسالمين دون نتيجة.

وتواصلت اختراقات كايو ‏وليما وعلي صالح، مما فرض على الأهلي اللجوء للمرتدات، مستغلًا تقدم الظهيرين، ‏فتهيأت فرصا للسومة المنفرد في الدقيقة 14 طوح بها خارجًا، ودجانيني بعد ثلاث دقائق أخرى، لم يحسن ‏التعامل معها، ورأسية من المؤشر فوق العارضة.‏

عودة خضراء

بعد 22 دقيقة تسلم المضيف زمام اللعب، وفرض هجومًا مستمرًا على ضيفه، ‏باختراقات من الجانبين بوساطة المؤشر والمولد وسانسيو، وتواصل إهدار الفرص من ‏السومة ودجانيني، بينما بقيت مرتدات الأصفر مرعبة لجمهور الأخضر، لولا ثبات ‏العويس في التعامل مع الكرات.‏

فرحة وصلاوية

الدقائق العشر الأخيرة، شهدت كرًا وفرًا بين الفريقين، فكثرت فيها الفرص المتبادلة، وبعد ‏فرصة خطرة لدجانيني، صدها حميد النجار حارس الوصل في الدقيقة 37، ارتدت الكرة إلى ‏منديز مررها طويلة لعبدالله صالح، تجاوز بها نوح الموسى، وسدد في سقف المرمى ‏هدفًا أول للوصل في الدقيقة 38.

استنفر الأهلي، وعاد إلى صناعة الفرص، أخطرها لحسين ‏المقهوي قبل النهاية بدقيقة، الذي انفرد بالمرمى ولعبها خارج الشباك الخالية، لينتهي الشوط الأول ‏بتقدم الوصل بهدف دون رد.‏

استنفار أهلاوي

دخل الأهلي الشوط الثاني مهاجمًا، فحاصر منافسه في ملعبه طوال ربع ساعة، بعدما ‏تصدى حارس الوصل لرأسية بابلو دياز في الدقيقة 47، عاد اللاعب نفسه بعد دقيقة ‏لاستثمار عرضية من كرة ثابتة، مسجلًا هدف التعادل، وأهدر السومة كرتين ولم يكن ‏دجانيني حاضرًا في كرة أخرى.‏

وسط الاستنفار الأهلاوي، لم يتمكن الضيف من الوصول لمرمى مضيفه، سوى بعد ‏مرور 20 دقيقة، بتسديدة لخميس استحوذ عليها العويس، قبل أن يكملها صالح في مرماه.

ومع تحرك دجانيني زادت خطورة الهجمات في ظل نجاح عبدالفتاح عسيري في فتح ‏المساحات، فتضاعف التهديد الأهلاوي، واعتماد الوصل على المرتدات السريعة مع ‏التسديد من خارج منطقة الجزاء، والشباك بقيت دون اهتزاز.‏

توتر وهدف متأخر

‏ مع مطلع الربع الساعة الأخيرة أبعد العويس، كرة قوية من علي سالمين، كادت تعقد ‏موقف المضيف، واستمر مسلسل إهدار السومة للفرص في الدقيقة 75، بكرة طوح بها عاليًا، ‏ليستبدله المدرب بمهند عسيري في آخر عشر دقائق.

وفيما تبقى من وقت شهدت ‏المباراة توترًا في الأداء من لاعبي الفريقين، وتألق لافت لحارسي المرميين، ومن كرة ‏سريعة من عبدالفتاح لمهند، لحق بها قبل خروجها، ولعبها عرضية لسلمان المؤشر، ‏سجل منها هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليحصد الأهلي بطاقة العبور إلى المحطة قبل الختامية.‏

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك رد