محمد صلاح أمام عاصفة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي

12 مارس 2019
محمد صلاح أمام عاصفة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي 24
A+
A-

وضع المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، نفسه أمام عاصفة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالغ صلاح في مدح ذاته بالحديث عن نفسه بأنه لم يصل أي لاعب مصري، عربي وأفريقي إلى مكانته الحالية”، وهو ما قابله موجة من الانتقادات، حيث وصفه البعض بالغرور والتعالي.

ورطة تاريخية

محمد صلاح أمام عاصفة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي 25

وربما خرجت تصريحات صلاح، في لحظة من الإعجاب بالنفس، نظرًا لكونها مناقضة لحقائق تاريخية.

ورغم الموسم الاستثنائي الذي قدمه صلاح في بداية مسيرته مع ليفربول، وتتويجه بجائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن اللاعب المصري لم يقدم ما يمنحه الأفضلية التاريخية على نجوم آخرين.

وربما لم تُخرج الأراضي المصرية، لاعبًا وصل إلى المكانة التي بلغها صلاح في إنجلترا في بضعة أشهر، لكن المنطقة العربية والقارة الأفريقية عامرة بأساطير نجحوا في ملاعب أوروبا.

تاريخ متواضع

ورغم تميز صلاح في الملاعب الإنجليزية منذ وصوله إلى ملعب أنفيلد قبل عامين، إلا أن مسيرته غير عامرة بالإنجازات والألقاب الجماعية حتى الآن.

واحتسب لصلاح، الفوز بلقبي البريميرليج وكأس الرابطة مع تشيلسي، وقت إعارته لصفوف فيورنتينا، كما حصد 3 ألقاب مع بازل السويسري.

ودون ذلك، لم ينجح الدولي المصري في الفوز بأي لقب، خلال مشواره مع أندية فيورنتينا وروما الإيطاليين، وليفربول في إنجلترا.

وعلى المستوى الفردي، حظي صلاح بعدد هائل من الجوائز، أهمها تتويجه بجائزة لاعب العام في أفريقيا آخر عامين، وكذلك لقب هداف البريميرليج الموسم الماضي.

أسطورة عربية

محمد صلاح أمام عاصفة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي 26

يأتي الأسطورة الجزائري رابح ماجر على رأس اللاعبين العرب، الذين نجحوا في التألق بملاعب أوروبا، لا سيما مع بورتو البرتغالي.

وشهدت مسيرة ماجر تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا رفقة بورتو في موسم 1986-1987.

ولعب ماجر دورًا بارزًا في تتويج بورتو باللقب الأوروبي، بعدما سجل هدف التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي بـ 13 دقيقة، والذي جاء بطريقة رائعة بكعب القدم في شباك بايرن ميونخ، قبل الفوز (2-1).

الأسد الكاميروني

وتناسى صلاح أيضًا المكانة التي وصل إليها الكاميروني صامويل إيتو، الذي يُعد واحدًا من أساطير نادي برشلونة الإسباني، والذي لعب أيضًا بقمصان ريال مدريد وإنتر ميلان الإيطالي.

وشهدت مسيرة الأسد الكاميروني، إنجازات عديدة، أبرزها تتويجه بلقب دوري الأبطال 3 مرات، بالإضافة للفوز بالليجا في 3 مناسبات، والكالتشيو مرة واحدة.

وعلى الصعيد الدولي، حقق إيتو، ما لم يتذوق صلاح طعمه حتى الآن، بالظفر بالميدالية الذهبية في أولمبياد سيدني 2000، بالإضافة للقبين آخرين بكأس الأمم الأفريقية.

وعلى مستوى الجوائز الفردية، نال إيتو من الخير الوفير، أهمها حصد جائزة لاعب العام في أفريقيا 4 مرات، أي ضعف ما حققه صلاح حتى الآن.

الأفيال

ورغم العلاقة الجيدة التي تربط صلاح بالإيفواري ديدييه دروجبا، إلا أن المهاجم المصري يبدو، وكأنه تناسى مكانة أسطورة تشيلسي الإنجليزي.

وسبق للفيل الإيفواري التتويج مع البلوز بعدة ألقاب، منها الدوري الإنجليزي 4 مرات، وكذلك قيادته للفريق اللندني لحمل لقب دوري أبطال أوروبا عام 2012.

كما حصد دروجبا جائزة لاعب العام في أفريقيا عامي 2006 و2009، لكنه لم ينجح في حصد أي لقب دولي مع منتخب كوت ديفوار.

كما يبرز اسم آخر من كوت ديفوار، وهو يايا توريه، الذي مثّل على مدار مسيرته أندية عظيمة، مثل برشلونة ومانشستر سيتي.

ونال توريه لقب دوري الأبطال مرة واحدة بقميص البارسا، بالإضافة لعدة ألقاب أخرى محلية وقارية.

ومع المان سيتي، ظفر توريه أيضًا بعدد من الألقاب، أهمها التتويج بلقب البريميرليج 3 مرات، إلى جانب فوزه مع منتخب بلاده بكأس الأمم الأفريقية عام 2015.

وعلى صعيد الجوائز الفردية، يملك توريه رقمًا قياسيًا يتقاسمه مع إيتو، بفوزه بجائزة لاعب العام في القارة السمراء 4 مرات.

الأسمر الذهبي

وبالحديث عن المكانة التي لم يسبق لأحد الوصول إليها، يجدر بالذكر ما حققه الليبيري جورج ويا، الرئيس الحالي لبلاده، في مسيرته.

ونجح ويا، الذي لعب لأندية ميلان الإيطالي، باريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي، في أن يصبح اللاعب الأفريقي الوحيد المتوج بجائزة الكرة الذهبية.

وحصد المهاجم الليبيري السابق، جائزة الكرة الذهبية عام 1995، والتي حصل عليها من مجلة “فرانس فوتبول”، كما فاز أيضًا بجائزة لاعب العام من الفيفا في ذات السنة.

كما تُوج رئيس جمهورية ليبيريا الحالي، بجائزة لاعب العام في أفريقيا 3 مرات، أعوام 1989، 1994 و1995.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.