كان 2019 : الجزائر تلتقي بالسينغال مجددا، كينيا وتنزانيا لخلط الأوراق

18 يونيو 2019
كان 2019 : الجزائر تلتقي بالسينغال مجددا، كينيا وتنزانيا لخلط الأوراق 17
A+
A-

يلتقي المنتخب الجزائري لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي بنظيره السينغالي، في نهائيات كأس افريقيا للأمم 2019 المقررة بمصر (21 يونيو – 19 يوليو) وذلك ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا منتخبي كينيا وتنزانيا العائدين الى الساحة القارية بعد غياب طويل.

و كان الناخب الوطني جمال بلماضي قد أوضح خلال ندوة صحفية بسيدي موسى (الجزائر) قبل توجه “الخضر” الى الدوحة لإجراء تربص تحضيري: “الخطأ والتساهل ممنوعان أمام أي فريق وعلينا تحقيق بداية موفقة للتأكيد على أننا على أتم الجاهزية في هذه المنافسة”.

عقب إجراء عملية القرعة بالعاصمة المصرية القاهرة يوم 12 أبريل الفارط، أجمع الملاحظون أن الجزائر وقعت ضمن مجموعة في “المتناول” لكن مع الاخذ بعين الاعتبار عامل المفاجأة في مثل هذه المنافسات.

وكونه من المصنفين الأوائل، يبقى الجميع يرشح السينغال لانتزاع إحدى تأشيرات التأهل الى الدور الثاني من الطبعة ال32 التي تشهد لأول مرة مشاركة 24 منتخبا.

   ==هل حان وقت تتويج “أسود التيرنغا”؟==

وكان منتخب السينغال قاب قوسين أو أدنى من خلق المفاجأة و انتزاع ورقة التأهل الى الدور الثاني خلال مونديال-2018 بروسيا، حيث خرج من مرحلة المجموعات بشرف بعدما “كافح” لاعبوه من أجل ذلك، ليستعيدوا قوتهم مجددا خلال التصفيات المؤهلة الى كأس افريقيا للأمم.

خلال التصفيات المؤهلة الى الموعد القاري، أكد السينغال علو كعبه في المجموعة الاولى على حساب منتخبات غينيا الاستوائية والسودان ومدغشقر، بحصده ل16 نقطة من بين 18 ممكنة، ليكون الفريق الأقوى في المرحلة التصفوية.

وسيلتقي المنتخبان الجزائري والسينغالي للمرة الثالثة على التوالي في النهائيات الافريقية، ففي نسخة 2015 بغينيا الاستوائية عادت الغلبة ل”الخضر” (2-0) بقيادة الفرنسي كريستيان غوركوف، ليتعادل بعدها الطرفان في طبعة 2017 بالغابون (2-2) بمعية البلجيكي جورج ليكنس.

وكونه يحتل المركز الأول على الصعيد الافريقي، حسب آخر تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتواجده في الصف ال22 عالميا ويعد أيضا من أبرز المرشحين للتتويج بالكأس الإفريقية رفقة مصر، يدخل منتخب السينغال هذه المنافسة و رغبة كبيرة تحذوه للتألق بقيادة نجمه ساديو ماني لاعب ليفربول الإنجليزي، بطل أوروبا.

وتعهد الناخب السينغالي، آليو سيسي، الذي يشرف على “الأسود” منذ 2015 (22 فوزا، 9 تعادلات و 6 هزائم)، برفع التحدي ونيل اللقب القاري الذي لم يسبق لفريق بلاده و أن توج به، غير أنه اكتفى خلال التحضيرات بلقاء ودي وحيد امام نيجيريا (فوز 1-0).

 == كينيا وتنزانيا بشعار “كسر” التكهنات==

وإذا كان منتخبا الجزائر والسينغال أبرز مرشحي المجموعة، فإن كينيا وتنزانيا يطمحان الى “كسر” هذه التكهنات أو على الاقل افتكاك المرتبة الثالثة التي قد تسمح لصاحبها بالتأهل الى الدور ثمن النهائي.

فبعد غياب دام 15 سنة، يعود منتخب “نجوم هارامبي” الى الساحة القارية بفضل احتلاله المركز الثاني في المجموعة السادسة ب7 نقاط خلال التصفيات، بعد غانا صاحبة الصدارة (9ن)، علما أن آخر “كان” شاركت فيها كينيا تعود الى دورة تونس 2004.

ويأمل الفريق الكيني (105 عالميا في تصنيف الفيفا)، الذي يعرف غياب مدافع مارتيزبورغ يونايتد (القسم الأول لجنوب افريقيا)، برايان مانديلا، في تحقيق عودة موفقة على الصعيد الافريقي لكن ذلك يمر عبر نتيجة إيجابية في أول خرجة له أمام الجزائر في الجولة الاولى.

ويتكون التعداد الكيني من 15 لاعبا ناشطا خارج حدود البلاد، يتقدمهم الوسط الدفاعي لنادي توتنهام الانجليزي (نائب بطل أوروبا)، فيكتور وانياما.

خلال التحضيرات للعرس القاري، خاضت كينيا لقاءين وديين أمام كل من مدغشقر (فوز 1-0) و جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1).

و إذا غاب الفريق الكيني، الذي يشارك لسادس مرة في تاريخه، عن الموعد الافريقي لمدة 15 سنة، فإن تنزانيا (المركز 131 عالميا)، قد وضعت حدا لغياب استمر 39 عاما، حيث يعود أول و آخر ظهور لها الى طبعة 1980 بنيجيريا.

فبعد مرحلة تحضيرية أولى داخل الديار بدار السلام، شد منتخب ال”طايفا ستارز” الرحال الى مصر لإجراء ثاني معسكر استعدادي، تخللته مواجهتان وديتان أمام كل من مصر (خسارة 0-1) و زيمبابوي (1-1).وضمت قائمة ال23 لاعبا التي وضعها المدرب النيجيري إيمانويل أمونيكي، 20 عنصرا ينشط في مختلف البطولات في افريقيا، من بينهم الوسط الهجومي لشبيبة الساورة (الرابطة الاولى الجزائرية) توماس أوليموينغو، في حين تنتمي ثلاثة أسماء أخرى الى أندية في القارة العجوز.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.