تايدر و براهيمي وبلفوضيل وجبور وجابو أسلحة حليلوزيتش لربح معركة تصفيات المونديال

4 مارس 2013

يحضر الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش في صمت لثورة حقيقية في تعداد الخضر، في أعقاب الخروج المخيب من نهائيات تايدر و براهيمي وبلفوضيل وجبور وجابو أسلحة حليلوزيتش لربح معركة تصفيات المونديال 23

المنافسة القارية، وعشية دخوله معترك تصفيات مونديال البرازيل التي يضعها محمد روراوة على رأس أولويات هيئته الكروية. حليلوزيتش الذي تحسر كثيرا لافتقاده لاعبين أصحاب خبرة وقوة شخصية في كان جنوب إفريقيا، يبدو أنه حفظ الدرس جيدا من خلال عزمه المراهنة بداية من السادس والعشرين من الشهر الجاري، على تشكيلة تمتزج فيها الخبرة بالطموح لتفادي نقائص الكان، وهو الذي كان قد صرح بعد عودته من جنوب إفريقيا بأن الخضر بحاجة إلى أربعة لاعبين قادرين على إعطاء الإضافة المرجوة للمنتخب في قادم الاستحقاقات، وأمام ضيق الوقت وكثافة الرزنامة لم ينتظر التقني البوسني كثيرا لتجسيد وعوده بضمان خدمات الثلاثي بلفوضيل و براهيمي و تايدر المستفيدين من قانون الباهاماس والقادمين من بطولتين أوروبيتين كبيرتين، في الوقت الذي يجري الحديث في محيط الناخب الوطني عن عزمه الاستنجاد بالثلاثي رفيق جبور وعبد المؤمن جابو وعبد المجيد بوقرة، وجميعها عناصر تمتلك من الإمكانات ما يجعل الناخب الوطني أمام ضرورة إحداث غربلة وسط التعداد.
بوعزة ولموشية وتجار وريال وعودية أبرز المرشحين للرحيل
وموازاة مع رياح التغيير التي ستهب على تعداد الخضر، سيضطر “الكوتش وحيد” إلى التضحية ببعض اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن إستراتيجيته المستقبلية و كذا الذين سيذهبون ضحية “حرب المناصب”، وهي معطيات يمكن استخلاصها من مشاركة الخضر في كان جنوب إفريقيا، أين اتضحت أكثر فلسفة وفكر الناخب الوطني الذي لا يؤمن بالأسماء ولا بالسير الذاتية ويفضل الاعتماد في كل مرة على الأكثر جاهزية واستجابة لمتطلبات اللقاء وخصوصية المنافس، وهو ما وقف عليه المتتبعون من خلال اعتماد التقني البوسني على جمال مصباح في الرواق الأيسر، بدلا من الوافد الجديد فوزي غلام الذي كان يتواجد في أفضل حالاته، كما أن مشروع الفاف الذي كشف عنه محمد روراوة في عديد المناسبات، والمطالب وحيد حليلوزيتش بتجسيده على أرض الواقع، يقضي على المديين القريب والطويل بضرورة كسب رهان التأهل إلى مونديال البرازيل، و بالشروع من الآن في التحضير لتصفيات مونديال 2018 بروسيا، ما يجعل عامل السن والتأقلم مع المجموعة وكذا الإيمان بمشروعية الطموحات أبرز المعايير المعتمدة في عملية الغربلة ومعها الانتقاء.
وما دامت المناصب محدودة والرهانات لا تقبل المغامرة، فسيكون المسؤول الأول عن الجانب الفني في المنتخب مطالب بالتعامل بحذر وذكاء مع المرحلة والمجموعة، على اعتبار أن عامل الوقت يضغط وأي مساس بروح المجموعة قد يكون أثره سلبيا في مستهل مرحلة لا تقبل الخطأ وهامش المناورة ضيقا. ومن هذا المنطلق فإن كل المعطيات توحي بتواجد بوعزة ولموشية وتجار وريال وعودية على رأس قائمة المهددين بالمغادرة، وهو ما سيتم الوقوف عنه في الساعات القليلة القادمة بمناسبة إعلان الناخب الوطني عن قائمة المدعوين لحضور موعد البنين، بداية بتربص العاصمة الذي سينطلق يوم العشرين من الشهر الجاري.

نورالدين – ت


تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.