تلقى نادي أولمبيك مارسيليا أخبارًا سارة مع بداية عام 2026. فبعد غياب طويل عن الملاعب، يقترب أمين غويري تدريجيًا من العودة إلى المنافسات، بالتزامن مع استعداد النادي لخوض ثماني مباريات في شهر واحد.
وقد حضر غويري عودة الفريق للتدريبات في نهاية ديسمبر، واستأنف العمل مع لاعبي مارسيليا، مما يبعث برسائل مشجعة إلى الجهاز الفني لروبرتو دي زيربي. وبعد أن عانى الفريق من الإصابات في النصف الأول من الموسم، تتم مراقبة عودته التدريجية بحذر شديد. ولم يشارك اللاعب بعد في جميع الحصص التدريبية، ولا يزال يخضع لبروتوكولات محددة
.بحسب معلومات مسربة من داخل النادي، نشرتها صحيفة ليكيب، فإن الفحوصات الطبية الأولية مطمئنة. لا يوجد ما يشير إلى مضاعفات خطيرة في هذه المرحلة، مع أن الطاقم الطبي يفضل اتباع نهج تدريجي. لذا، فإن مشاركته في تشكيلة الفريق أمام نانت يوم الأحد المقبل ليست مستبعدة، لكنها ستعتمد على حالته الصحية خلال الحصص التدريبية الأخيرة قبل المباراة.
بالنسبة لروبرتو دي زيربي، تمثل عودة غويري، إضافة قيّمة للفريق. من المتوقع أن يُضفي اللاعب الدولي الجزائري حيويةً على الفريق ويُقدم خيارات هجومية إضافية، خاصةً لتخفيف الضغط عن بيير إيمريك أوباميانغ، الذي شارك بكثافة في الأسابيع الأخيرة وأُصيب خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية.
وبينما لا يزال مشاركته في مباراة الأحد غير مؤكدة، إلا أن أمرًا واحدًا واضح: ما لم تطرأ أي ظروف غير متوقعة، فإن مشاركة أمين غويري مع أولمبيك مارسيليا في النصف الثاني من الموسم تبدو في مأمن. خبرٌ مُريح لمارسيليا… وللجماهير الجزائرية التي تُتابع عن كثب تطورات حالة مهاجمها، الذي اضطر، للأسف، إلى الغياب عن بطولة كأس الأمم الأفريقية الحالية.
