قدم الناخب الوطني الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش قراءة فنية مفصلة لأداء “الخضر” عقب الفوز الأخير أمام منتخب الكونغو الديمقراطية في مباراة ودية، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي كان السيطرة على الكرة والسرعة في الأداء، مع الإشادة بعمق التشكيلة والتخوف من إصابة لاعب الوسط إسماعيل بن ناصر.
الخطة التكتيكية والرضا عن الأداء
أوضح بيتكوفيتش أن تفعيل خطة الاستحواذ واللعب السريع دفعه لإشراك عمورة في مركز رأس الحربة. وأعرب عن رضاه عن أداء اللاعبين، لا سيما السيطرة التامة على مجريات اللعب في الدقائق الـ 30 الأخيرة، والتي أثمرت عن تسجيل الهدف الحاسم. كما أشاد بالروح الجماعية للمنتخب الكونغولي، معتبراً إياه خصماً قوياً يمتلك نقاط ضعف استغلها فريقه بنجاح.
أهمية دكة البدلاء والجاهزية
شدد المدرب السويسري على القيمة الكبيرة لدكة البدلاء في فلسفته التدريبية، مؤكداً امتلاك الجزائر لمجموعة قوية من اللاعبين الجاهزين للمشاركة في أي وقت. وأشار إلى أن أغلب اللاعبين شاركوا في المباريات الثلاث الأولى، مما يدل على عمق التشكيلة. واعترف بيتكوفيتش بصعوبة التغييرات في المباراة الأخيرة بسبب الإرهاق الذي عانى منه بعض العناصر.
مخاوف بشأن بن ناصر
كان القلق الأبرز في حديث بيتكوفيتش هو حالة النجم إسماعيل بن ناصر، الذي شعر ببعض الانزعاج العضلي. وأكد المدرب أن اللاعب سيخضع لفحوصات طبية معمقة لتحديد نوعية الإصابة ومدى خطورتها.
واختتم بيتكوفيتش تصريحاته بالتأكيد على أن امتلاك أيام راحة قليلة ليس بالأمر المهم حالياً، في ظل جاهزية جميع اللاعبين للمشاركة ورغبته في مواصلة العمل لتحقيق الأهداف المسطرة.
