منذ أمس، تحاول بعض وسائل الإعلام المغربية وسائل إعلام تابعة للمخزن إضفاء مصداقية على قصة غريبة حول “سرقة” الكرات من قبل الجهاز الفني الجزائري.
بدأت القصة بصورة لشخص يرتدي سترة سوداء من أديداس، يحمل كرة، ثم تلتها لقطات كاميرات مراقبة غير واضحة، يُزعم أنها تُظهر أعضاء من الوفد الجزائري وهم يسرقون الكرات…

قبل محاولة فهم الغرض من سرقة البالونات، أو حتى الغرض من هذه “المعلومات” التي انتشرت منذ الأمس حتى في وسائل الإعلام الأجنبية، يجب علينا أولاً أن نتحدث عن هذه الصور المفبركة.
الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو ليس جزءًا من طاقم عمل المنتخب الجزائري
أولًا، الشخص المعني، والذي يُفترض أنه مسؤول عن المعدات أو أحد أعضاء الجهاز الفني، مجهول تمامًا للوفد. حتى سترة أديداس التي يرتديها لا تشبه تلك التي يرتديها فريق “الخضر”.
قارنوا وجهه بوجوه الجهاز الفني والإداري الذين التقطوا صورًا مع اللاعبين الجزائريين الـ 28 المشاركين في البطولة في المركز الفني الوطني (CTN) في سيدي موسى قبل مغادرتهم إلى المغرب. لا شيء يستحق المشاهدة هنا.

حقيقة هذه القصة السخيفة بسيطة للغاية. في استراحة الشوط الأول، قام يوسف عطال ومهدي دورفال بالإحماء باستخدام إحدى كرات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم المتروكة في الملعب، والتقط أحد حراس المعدات إحدى هذه الكرات عن طريق الخطأ ظنًا منه أنها إحدى كرات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
عندما جاء مسؤول من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم للاستفسار عنها، أُعيدت إليه. من هنا، اختلقت بعض “وسائل الإعلام” المغربية قصةً سرقة الكرات… فلتبدأ القصة الكاذبة التالية!
