Published On: mar, Juin 18th, 2019

Gaïd Salah met en garde contre les objectifs “ambigus” de ceux qui veulent geler la Constitution

 Le général de corps d’Armée, Ahmed Gaïd Salah, vice-ministre de la Défense nationale, chef d’état-major de l’Armée nationale populaire a mis en garde mardi contre les intentions aux objectifs “ambigus” qui tentent “sciemment” de geler les dispositions de la Constitution, ce qui signifie “l’entrée dans le tunnel sombre du vide constitutionnel”.
 
“Ceux qui prétendent, par ignorance ou arrogance et entêtement, ou animés par des intentions aux objectifs ambigus, oui ambigus, que le pouvoir du peuple est au-dessus de la Constitution et au-dessus de tous- et c’est une vérité utilisées à tort – car ils tentent sciemment d’outrepasser, voire geler, l’application des dispositions de la Constitution, réalisent-ils que cela signifie la suppression de toutes les institutions de l’Etat et s’engouffrer dans un tunnel obscur dénommé le vide constitutionnel ?”, a affirmé Gaïd Salah dans son discours prononcé devant les cadres de la 3ème région militaire (Bechar).
Pour lui, ceci “signifie par conséquent la destruction des fondements de l’Etat national algérien et penser à construire un autre état avec d’autres standards, d’autres idées et d’autres projets idéologiques, auxquels seront consacrés des débats sans fin”.


Il a souligné, dans le même ordre d’idées, que “l’Algérie n’est pas un jeu de hasard entre les mains de n’importe qui, ni une proie facile pour les amateurs d’aventurisme”, ajoutant qu”‘elle (l’Algérie) est le produit des sacrifices d’une révolution glorieuse, dénommée le 1er Novembre 1954, qui a besoin de tous ses fidèles enfants”.
Pour le vice-ministre de la défense, le peuple qui a “plébiscité” sa Constitution est le plus apte à la “préserver” et “s’y conformer”. Aussi, en déduite-il, ” il est impensable de procéder au nom du peuple, à la destruction de la réalisation du peuple algérien, qui est la loi fondamentale, soit la Constitution”.
 
Celui qui voue rancune et animosité envers l’ANP est un “ennemi de l’Algérie”
Le peuple algérien, pour M. Gaïd Salah, reconnaitra celui “qui voue rancune et animosité envers l’armée nationale populaire (ANP) et son commandement” et “saura pertinemment distinguer entre celui dont le cœur est empli de sincérité et celui qui nourrit rancœur et ressentiment envers ce pays”. Il “réalisera certainement que celui qui voue rancune et animosité envers l’Armée Nationale Populaire et son Commandement, est indubitablement un ennemi de l’Algérie”. 


Ces “ennemis de l’Algérie sont parfaitement conscients, non sans amertume et jalousie, que notre pays dispose aujourd’hui d’une armée nationale de par son principe, populaire de par son origine, sincère dans son action et sa conduite, à sa tête un commandement moudjahid qui accorde au combat saint sa véritable signification et fait du serment prêté aux Chouhada son phare, avec lequel il fraie son chemin vers la sécurisation de l’Algérie et l’accompagnement de son peuple jusqu’à s’assurer entièrement quant au présent et l’avenir de cette patrie”, a-t-il poursuivi.
Pendant que l’ANP s’acquittait de ses missions, assène-t-il, “certaines personnes dénuées de conscience et de scrupules, planifiaient avec ruse la manière d’usurper les deniers publics, soit l’argent du peuple algérien. Là réside toute la différence entre celui qui agit avec dévouement et bonne intention et celui qui manigance avec malveillance. Ces derniers ont oublié que cette voie est courte, voire une impasse”.

 حذر نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح من تندوف، من “النوايا مبهمة الأهداف” التي يسعى أصحابها إلى تجميد العمل بأحكام الدستور، مما يهدد بـ”إلغاء كافة مؤسسات الدولة والدخول في نفق مظلم اسمه الفراغ الدستوري”.

و في ثاني يوم من زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار، أشار الفريق قايد صالح في كلمة توجيهية ألقاها أمس الاثنين أمام إطارات وأفراد الناحية العسكرية، إلى أنه “كثر الحديث عن أهمية إيجاد حل توافقي بين أحكام الدستور وبين المطالب الشعبية، فهل يعتقد هؤلاء بأن هناك تناقض أو تباعد بين ما ترمي إليه الأحكام الدستورية في أبعادها الحقيقية وبين ما يطالب به الشعب الجزائري في مسيراته المتتالية، فالشعب الذي زكى دستوره هو أحرص من غيره على صيانة قانون بلاده الأساسي وحفظ أحكامه ودوام العمل به، فلا يمكن أن يتم باسم الشعب تحطيم إنجاز الشعب الجزائري المتمثل في قانونه الأساسي أي الدستور”.

وتساءل رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، “هل يدرك من يدعي عن جهل أو عن مكابرة وعناد أو عن نوايا مبهمة الأهداف، نعم نوايا مبهمة الأهداف، بأن سلطة الشعب هي فوق الدستور وفوق الجميع، وهي حق أريد به باطل، كونهم يريدون عن قصد تجاوز، بل تجميد العمل بأحكام الدستور، قلت هل يدرك هؤلاء أن ذلك يعني إلغاء كافة مؤسسات الدولة والدخول في نـفـق مظلم اسمه الفراغ الدستوري، ويعني بالتالي تهديم أسس الدولة الوطنية الجزائرية والتفكير في بناء دولة بمقاييس أخرى وبأفكار أخرى وبمشاريع إيديولوجية أخرى، تخصص لها نقاشات لا أول لها ولا آخر، هل هذا هو المقصود؟”.


وأضاف -حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني- أن “الجزائر ليست لعبة حظ بين أيدي من هب ودب وليست لقمة صائغة لهواة المغامرات، فهي عصارة تضحيات ثورة عظيمة اسمها الفاتح من نوفمبر 1954، تحتاج من أبنائها المخلصين والأوفياء أقول كل أبنائها المخلصين والأوفياء، تحتاج منهم جميعا التحلي بالكثير من الحكمة والتبصر والعقلانية، والكثير من الاتزان الفكري والعقلي وبعد النظر، فالدستور الجزائري هو حضن الشعب وحصنه المنيع وهو الجامع لمقومات شخصيته الوطنية و ثوابته الراسخة التي لا تحتاج إلى أي شكل من أشكال المراجعة والتبديل”.

كما جدد الفريق قايد صالح في نفس الاطار التأكيد على أن قيادة الجيش الوطني الشعبي “لم تدخر أي جهد من أجل توفير كافة الظروف الملائمة التي تعبد الطريق أمام تذليل كافة الصعوبات التي أفرزتها الأزمة التي تعيشها البلاد”، لافتا الى ان الجميع “يعلم بأن قيادة الجيش الوطني الشعبي الوفية لوطنها ولجيشها، لم تدخر منذ بداية هذه الأزمة، قلت، لم تدخر أي جهد من أجل توفير كافة الظروف الملائمة التي تعبد الطريق أمام تذليل كافة الصعوبات الموضوعية وغير الموضوعية التي أفرزتها هذه الأزمة، ولا شك أن ما تحقق من مكاسب حتى الآن، هي إنجازات عظيمة تصب جميعها في مصلحة الجزائر وشعبها وتتوافق تماما مع المطالب الشعبية الموضوعية”.

وفي هذا الصدد بالذات وعلى الرغم من الأزمة التي تمر بها البلاد اليوم، شدد نائب وزير الدفاع الوطني على أن الدولة الجزائرية بمؤسساتها المختلفة “بقيت محافظة على كافة قدراتها التسييرية وعلى هيبتها وعلى نشاطاتها المختلفة وبقيت محافظة على تواصل مسارها العلاقاتي مع شركائها الأجانب، بفضل أبنائها المخلصين المتواجدين في مختلف مواقع نشاطهم وأعمالهم، فالجزائر شأنها الهام يتوجب المحافظة عليه من خلال الحرص على إبقاء الدولة الجزائرية ضمن سياقها الشرعي والدستوري”.

 

من يفيض صدره حقدا على الجيش الوطني الشعبي ، هو لا محالة في خانة أعداء الجزائر

 

و في كلمته التوجيهية دائما ، أكد الفريق قايد صالح أن “حاسة الشعب الجزائري وفراسته المعهودة، لم ولن تخيب ظنه، إنه سيحسن بالتأكيد التمييز الصحيح بين من يمتلئ قلبه صدقا، ومن يحمل في صدره ضغـينة لهذا البلد، وسيدرك بالتأكيد أن من يفيض صدره حقدا على الجيش الوطني الشعبي وعلى قيادته الوطنية، هو لا محالة في خانة أعداء الجزائر، فأعداء الجزائر يدركون تماما، بحسرة شديدة وبحسد أشد، بأن بلادنا تحوز اليوم، أقول اليوم، على جيش وطني المبدأ، وشعبي المنبع وصادق العمل والسلوك، على رأسه قيادة مجاهدة تمنح للجهاد معناه الحقيقي، وتضع عهد الشهداء منارتها العالية، التي بها تتلمس معالم سبيلها، ومعها تشق طريقها نحو تأمين الجزائر ومرافقة شعبها إلى غاية الاطمئنان التام على حاضر هذا الوطن وعلى مستقبله”.


كما أكد في نفس السياق أن الشعب الجزائري وبفضل الوعي الذي يتميز به، “سيعرف لا محالة كيف يميز بين من يمتلئ قلبه صدقا في خدمة الجزائر، و بين من يحمل في صدره ضغـينة لهذا البلد”.

وأوضح نائب وزير الدفاع الوطني أنه “في الوقت الذي كان فيه أبناء الشعب من أفراد الجيش الوطني الشعبي منشغلون بأداء مهامهم بكل صدق وإخلاص، ويقومون بواجبهم الوطني حيال تطوير القوات المسلحة وترقيتها وتمكينها من بلوغ أعلى درجات الاحترافية وأعلى مراتب المهنية، بما يكفل لها صون الحدود الوطنية المديدة بكل تحدياتها، ومواصلة ربح رهان القضاء النهائي على آفة الإرهاب في شمال الوطن، قلت، ففي هذا الوقت تحديدا الذي كان فيه الجيش الوطني الشعبي يعمل بكل مسؤولية ونكران الذات، كان فيه البعض ممن لا ضمير لهم يخططون بمكر في كيفية الانغماس في مستنقع نهب المال العام أي مال الشعب الجزائري، وهنا يكمن الفرق بين من يعمل بإخلاص وصدق نية، وبين من يخطط بخبث، فقد نسي هؤلاء بأن هذا الطريق قصير بل ومسدود”.

 

“اعصار 2019”: احترافية عالية ومستوى تكتيكي وعملياتي جد مرضي

       

وكان الفريق قايد صالح قد استمع قبل كلمته التوجيهية أمام إطارات وأفراد الناحية العسكرية الثالثة رفقة اللواء مصطفى سماعلي قائد الناحية العسكرية الثالثة إلى عرض حول التمرين “إعصار 2019″،  قدمه قائد القطاع مدير التمرين تضمن الفكرة العامة ومراحل التنفيذ.

ويندرج هذا التمرين في سياق تقييم سنة التحضير القتالي 2018/2019 ، وقد قامت بتنفيذه وحدات القطاع العملياتي جنوب تندوف مسندة بوحدات جوية من طائرات وحوامات تتقدمها طائرة الاستطلاع الجوي للقيادة العليا، علما بانه تم تزويد الطائرات المقاتلة بالوقود جوا، وهي عملية دقيقة نُفذت بنجاح باهر.

وتمت الاشارة في هذا السياق بأن هذا النوع من العمليات يتطلب الكثير من المهارة والإتقان في تنفيذها، ما يعكس القدرات الاحترافية العالية لمختلف مكونات الجيش الوطني الشعبي.

و ينفذ هذا التمرين التكتيكي بالذخيرة الحية ويهدف إلى اختبار الجاهزية القتالية لوحدات القطاع، فضلا عن تدريب القادة و الأركانات على قيادة العمليات وتطوير معارفهم في التخطيط والتحضير والتنظيم والتنفيذ ووضعهم في جو المعركة الحقيقية.


وبميدان الرمي للقطاع العملياتي، تابع رئيس اركان الجيش عن كثب الأعمال القتالية التي قامت بها الوحدات المقحمة، وهي الأعمال التي اتسمت فعلا ب”احترافية عالية في جميع المراحل وبمستوى تكتيكي وعملياتي جد مرضي يعكس جدية الجانب التخطيطي والتنظيمي، كما يعكس الكفاءة العالية للإطارات في مجال تركيب وإدارة مختلف الأعمال القتالية، ومهارة وقدرة الأفراد على التحكم في استعمال مختلف منظومات الأسلحة والتجهيزات الموضوعة في الخدمة، وهو ما أسهم في تحقيق الأهداف المسطرة في جميع مراحل التمرين”، حسب ذات المصدر.

وفي نهاية التمرين، التقى قايد صالح بأفراد الوحدات المنفذة للتمرين و هنأهم على الجهود المبذولة خلال تحضير وتنفيذ هذا التمرين التكتيكي بالذخيرة الحية، الذي حقق نتائج جد مرضية جسدتها دقة الرمايات بمختلف الأسلحة.

وقال الفريق قايد صالح بالمناسبة :” إنني ممتن شديد الامتنان، بوجودي بين هذا الجمع الكريم، هذا اللقاء الذي يعتبر سانحة متجددة أعزم من خلالها، كما عزمت دائما، على ترسيخ نهج المتابعة الميدانية الدائمة لأحوال الأفراد والتحفيز على التطبيق الوافي لبرامج التحضير القتالي وكافة التعليمات والتوجيهات المتصلة به، كما أن حضور وتقييم التمارين البيانية والاخـتبارية، لا تعد معيارا حقيقيا لتقييم مستوى القدرات القتالية لقوام المعركة للجيش الوطني الشعبي فحسب، بل تعتبر أيضا وبالأساس، علامة فارقة من علامات النضج التكويني والتدريبي والتحضيري، الذي أضحى يتميز به المسار التطوري للجيش الوطني الشعبي، في سبيل الرفع من جاهزيته العملياتية إلى أقصى مداها الممكن”.

وأكد حرصه الشديد “على بلوغ هذه المرامي، من خلال تثبيت عرى مقومات القدرة لدى قوام المعركة للجيش الوطني الشعبي، وتوطين مسببات القوة بين صفوفه وتوفير شروط وعوامل الوفاء بالمهام الموكلة إليه، يدفعني اليوم، ككل مرة، إلى حضور هذا التمرين البياني، الذي يكلل جهد التحضير القتالي المندرج في سياق الأهداف المراد تجسيدها عبر تطبيق توجيهة تحضير القوات لسنة 2018-2019 ، التي نريد ترسيخ مضامينها النظرية في أذهان الأفراد وتمكينهم بالتالي من تحويلها إلى أعمال ميدانية ملموسة النتائج، تضاف إلى الخبرات الماضية، فبهذه الكيفية تتزايد التجارب المكتسبة، وعلى هذا النحو يحصل التطور ويتحسن المستوى”.

About the Author

- A Computer Science Engineer learn and sharetraining who have technology trends, Not a geek but an interest-driven person. Never works under pressure 'cause music is the best friend of him.

Leave a comment

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>