Published On: dim, Mar 12th, 2017

المغرب يحشد قواته الخاصة على الحدود مع الجزائر

كشفت مصادر إعلامية يوم الأحد عن تلقي مختلف الوحدات العسكرية المتواجدة قرب الجدار الفاصل بين الأقاليم الصحراوية المحررة والأراضي المحتلة في الصحراء الغربية، لبرقيات تأمر بالرفع من حالة التأهب القصوى على طول الحدود مع القوات الصحراوية وعلى جزء من الحدود الغربية الجنوبية مع الجزائر.

المغرب يحشد قواته الخاصة على الحدود مع الجزائر 2

وفي تصعيد خطير من شأنه أن يجرف المنطقة  إلى بؤرة نزاع حاد، قام المغرب بنقل عناصر القوات المساعدة التي كانت تراقب الحدود مع جبهة البوليساريو وكذا من أجزاء بالحدود الجنوبية الغربية لبلادنا، ووضع مكانها عناصر من قوات النخبة المدربة، ما  سيؤدي إلى المزيد ومن التعقيدات الأمنية في المنطقة.

وقالت تلك المصادر :إن “برقيات من القوات المسلحة الملكية، وجهت إلى جميع الثكنات، سواء الواقعة بالمنطقة الحدودية الجنوبية، أو الموجودة بعدد من المدن كالثكنة المعروفة بابن كرير، إذ منعت العطل عن جميع المسؤولين، وحتى عن أفواج المتدربين الذين لم يتم الإعلان عن تخرجهم من المدرسة التابعة للقوات المسلحة”.

وادعى المغرب أن الجزائر وضعت قواتها في حالة تأهب قصوى مع المغرب، في إشارة إلى الحدود الغربية الجنوبية لبلادنا،  لكن مصادر إعلامية أشارت أمس الأحد إلى أن المغرب وضع قوات النخبة مكان القوات المساعدة على مقربة من التراب الصحراوي والحدود مع الجزائر، وبخلاف السياسية المعلنة يقوم المغرب بتصعيد الموقف العسكري على الحدود مع الصحراء الغربية، موريتانيا والجزائر، في محاولة لاستعراض قواته في المنطقة، وهذا بخلاف التطمينات والرسائل الدبلوماسية التي تبعث بها الرباط اتجاه الأمين العام الأممي بأنها تعمل على تهدئة الوضع، حيث أعلنت قبل أيام عن سحب قواتها من منطقة النزاع “الكاركارات” قبل أن تقوم بإعادة الانتشار هناك، بخلاف التعهدات الرسمية التي أعلنت عنها.

ويأتي التصعيد العسكري المغربي غير المسبوق أشهرا قليلة بعد انضمام الرباط للاتحاد الإفريقي، والجولات الواسعة النطاق التي يقوم بها العاهل المغربي إلى عدة عواصم إفريقية بغرض افتكاك دعم الأفارقة في نزاعه مع جبهة البوليساريو، الهيئة المؤسسة للاتحاد الإفريقي وكافة هياكله ومؤسساته العاملة.

ويسعى المغرب إلى وضع نظام أمني  في منطقة النزاع خصوصا قرب الجدار الفاصل كأمر واقع، في الوقت الذي دعت فيه جبهة البوليساريو إلى  تدخل حاسم للأمم المتحدة من أجل ترتيب البيت الأمني والعسكري في المنطقة، تفاديا لوضع نظام جديد من شأنه أن يصعد الحالة الأمنية في المنطقة.

 

About the Author

- A Computer Science Engineer learn and sharetraining who have technology trends, Not a geek but an interest-driven person. Never works under pressure 'cause music is the best friend of him.

Leave a comment

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>